كيف تتحدث الاسبانية بطلاقة

كيف تتحدث الاسبانية بطلاقة
يُعدّ التفاح من الفاكهة الأكثر زراعةً واستهلاكاً في العالم؛ وكثيراً ما يتردّد المثل القائل: (تُفاحة في اليوم، تغنيك عن زيارة الطبيب)؛ حيث يُدرَج التفاح في لائحة أفضل 10 أطعمة صحيّة؛ فهو يحتوي العديد من المواد الغذائية، والألياف، بالإضافة إلى المواد المضادة للأكسدة، والفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavanoids)؛ الأمر الذي يجعل منه غذاءً مساعداً على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: السكري،

 

وارتفاع ضغط الدم، والسرطان.[١] عدد السُّعرات الحرارية في التفاح تُمثّل حبّة التفاح المتوسّطة ما يعادل كوباً ونصف كوب، وهذا المقدار يزوّد الجسم ب95 سعرة حرارية، وتمثل هذه الكمية من التفاح أكثر من نصف الكمية الموصى بتناولها بالنسبة لشخص يستهلك 2000 سعرة حرارية في اليوم؛ حيث إنّ الكميّة الموصى بها لذلك الشخص تعادل كوبين من الفواكه،[٢] بينما تحتوي حبّة التفاح كبيرة الحجم على 116 سعرة حرارية، في حين تحتوي حبة التفاح الصغيرة على 77 سعرة حرارية.[٣] كما يحتوي الكوب الواحد من التفاح المجفف على 70 سعرة حرارية.[٤] القيمة الغذائيّة للتفاح حسب وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، يمثل الجدول الآتي القيمة الغذائية لثمرة تفاح طازجة متوسّطة الحجم:[٣] المادة الغذائيّة القيمة الغذائيّة السعرات الحراريّة 95 سعرة حرارية الماء 155.72غ الكربوهيدرات 25.13غ الألياف 4.4غ السكريات 18.91غ البروتين 0.47غ الدهون 0.31غ الكالسيوم 11ملغ الحديد 0.22ملغ المغنيسيوم 9ملغ الفسفور 20ملغ البوتاسيوم 195ملغ الصوديوم 2ملغ فوائد التفاح للتفاح العديد من الخصائص الغذائية التي تميّزه عن غيره من أنواع الفاكهة؛ فهو يوفّر للجسم الكثير من الفوائد الصحية، وفيما يأتي ذكر بعضها:[٢]

 

يساعد على نزول الوزن: وذلك لاحتوائه على الكثيرمن المياه والألياف الغذائية؛ الأمر الذي يساعد الشخص على الشعور بالامتلاء لفترة أطول؛ ممّا يساعد على تقليل السعرات الحرارية المُتناوَلة أثناء اليوم، وفي إحدى الدراسات وجد الباحثون أنّ المشاركين الذين تناولوا شرائح التفاح في بداية وجباتهم قد شعروا بالامتلاء أسرع من غيرهم، كما أنّهم تناولوا سعرات حرارية أقل بـ 200 سعرة من أولئك الذين لم يتناولوا شرائح التفاح، إضافة إلى ذلك فقد تساعد بعض المركبات الطبيعية الموجودة في التفاح على تعزيز خسارة الوزن. يساعد على تعزيز صحة القلب: يحتوي التفاح على الألياف غير القابلة للذوبان؛ الأمر الذي يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكولسترول في الدم، كما يحتوي قشره على البوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenole) التي تمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة؛ وبذلك يحمي التفاح الكولسترول الضار من التعرض للأكسدة؛ وبهذا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، إضافةً إلى ذلك يساعد على خفض ضغط الدم؛ وذلك بواسطة إحدى الفلافونويدات التي تُدعى إيبيكاتيشين (بالإنجليزية: Epicatechin). يرتبط بخفض خطر الإصابة بالسكري: أشارت العديد من الدراسات إلى ارتباط تناول التفاح يومياً أو لعدّة مرّات في الأسبوع بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني؛ ويعود ذلك لاحتوائه على البوليفينولات (بالإنجليزيّة: Polyphenols) التي تعمل كمواد مضادة للأكسدة، وتمنع تلف خلايا بيتا (بالإنجليزية: Beta cells) الموجودة في البنكرياس. تعزّز عمل البكتيريا النافعة: إذ يحتوي التفاح على نوع من الألياف يُدعى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)؛ حيث إنّ هذه الألياف لا يتم امتصاصها داخل الأمعاء الدقيقة، وإنما تنتقل إلى القولون وتساعد على نمو البكتيريا النافعة هناك، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أنّ ذلك يفسر الآثار الوقائية للتفاح ضدّ السُّمنة، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت العديد من الدراسات وجود صلة بين تناول التفاح وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان والوفاة منه؛ ويعود ذلك لاحتواء التفاح على العديد من المركبات التي تعمل كمضادات للأكسدة والالتهابات في الجسم. يساعد على مكافحة الربو: يساعد التفاح على حماية الرئتين من أضرار عملية الأكسدة؛ وذلك لمحتواه الغنيّ بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى ذلك تحتوي قشرته على نوع من الفلافونيدات يُدعى كيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)؛ وهو يساعد على تنظيم الجهاز المناعي والحد من الالتهابات، وقد وجدت دراسة كبيرة أُجرِيت على أكثر من 68 ألف امرأة، أنّ أولئك اللاتي تناولن التفاح بشكل أكبر انخفضت لديهنّ نسبة خطر الإصابة بالربو بشكل أكبر. يساعد على تعزيز صحّة العظام: يعتقد الباحثون أنّ المركبات المضادة للأكسدة والالتهاب الموجودة في التفاح تساعد على تعزيز كثافة العظام وقوتها؛ فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن التفاح الطازج، والتفاح المُقشَّر، أو صلصة التفاح قد فقدن كميات أقل من الكالسيوم من أجسادهنّ، مقارنةً مع المجموعات الأخرى. يساعد على حماية الدماغ من الشيخوخة: تشير العديد من الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات إلى قدرة عصير التفاح على منع تراجع النواقل العصبية المسؤولة عن الذاكرة؛ حيث تقلّ مستويات الناقل العصبي الأستيل كولين (بالإنجليزية: Acetylcholine) مع التقدم في العمر، وقد وجد الباحثون أنّ الفئران الكبيرة في السن التي تناولت حبات التفاح الكاملة قد استعادت مستويات ذاكرة، مثل التي تمتلكها الفئران الأصغر سناً. تساعد على حماية بطانة المعدة: وجدت دراسة أُجرِيت على الفئران وفي أنابيب الاختبار أنّ مستخلص التفاح المُجفّف والمجمّد ساعد على حماية خلايا المعدة من الإصابات الناتجة عن استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: NSAIDs).