مايو 2019

كيفية تفريز الزعتر الاخضر

الزعتر الأخضر الزعتر الأخضر، أو السعتر، أو الصعتر، هو من أشهر أنواع النباتات والأعشاب الطبيّة والغذائية، ينتمي للفصيلة الشفويّة، وينمو بكثرة في دول حوض البحر الأبيض المتوسّط، وينتشر في الوقت الحاضر في معظم دول العالم، ويتميّز برائحته الزكية العطرة، حتى إنّ البعض أطلقوا عليه اسم مُعطّر الجبال، لأنه يُعطّر الأماكن التي يكون مزروعاً فيها، أمّا بالنسبة لطعمه، فيميل لأن يكون حاراً. يحتوي الزعتر على العديد من العناصر الفعّالة، وتكون على شكل فيتامينات ومعادن، ومضادات للأكسدة وزيوت طيارة؛

حيث يحتوي على فيتامين ج، وفيتامين هـ، وحمض الفوليك، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ، والألياف الغذائية، والسعرات الحرارية، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، وغيرها. طريقة تفريز الزعتر الأخضر الطريقة الشائعة لحفظ الزعتر هي طريقة التجفيف،
لكن توجد طريقة أخرى لحفظ الزعتر الأخضر؛ بحيث يحتفظ بجميع خصائصه ولونه، وكأنه قُطف للتو، ويتمّ حفظ الزعتر الأخضر بتجميده في الفريزر وذلك بانتقاء عروق الزعتر الخضراء الغضيّة، والتخلص من العروق وجميع الأوراق فقط، ومن ثمّ غسل أوراق الزعتر في الماء، ووضعها على مصفاة كي تجف، وبعدها تُرش أوراق الزعتر بالقليل من زيت الزيتون، وتُخلط الأوراق بالزيت ومن ثم توضع في أكياس نايلون محكمة، وتُفرغ من الهواء تماماً، وتوضع في الفريزر لحين الاستخدام.

فوائد الزعتر يقوّي جهاز المناعة، ويحمي من الإصابة من العديد من الأمراض، مثل: أمراض البرد والإنفلونزا، والسعال. يطرد البلغم، ويحسّن عملية التنفس، ويشفي من مرض االربو التحسسي. يقوي العضلات، ويمنع الإصابة بتصلب الشرايين، ويقلل نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما يقوي عضلة القلب. يسكن الألم،

ويطهّر الجسم من مسببات الأمراض، وينشط الدورة الدموية. يقي من الإصابة بالتهابات المسالك البولية ويعالجها، كما يُخفّف من أعراض المغص الكلوي. يطرد الغازات من تجويف البطن، ويمنع حدوث تخمر في الأمعاء، كما يُزيل عسر الهضم، ويساعد على امتصاص المواد الغذائية. يطرد الديدان والفطريات والبكتيريا من الجسم، مثل الأميبا، والميكروبات،
وذلك لاحتوائه على مادة الكارفكرول. يعالج الإمساك، لاحتوائه على مواد قابضة. يقوي الذاكرة، ويساعد على الحفظ والفهم، ويقوّي القدرة على الاستيعاب واسترجاع المواد المحفوظة. يقوي فروة الرأس ويطهّرها، ويقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يسكّن آلام الأسنان، ويعالج التهابات اللثة،
ويستخدم منقوعه على شكل مضمضة للقضاء على السوس ورائحة الفم الكريهة. يَزيد من كمية العرق، ويخفّض حرارة الجسم. يخفف من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية. يُعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل الثآليل، والصدفية، ولسعات البعوض، والحروق الجلدية.

يدخل في العديد من الصناعات الدوائية وصناعة الصابون والشامبو ومواد التجميل والعطور. يقلل من مستوى السكر في الدم. يقوي النظر، ويمنع الإصابة بجفاف العين، ويقي من الإصابة بارتفاع ضغط العين. ينقي الدم، ويطهّره من مسببات الأمراض. يفتت حصى الكلى

طريقة حفظ الزعتر الأخضر التجفيف: بإحضار كمية من الزعتر وغسله جيداً، ثم تجفيفه وحفظه في برطمان بلاستيكي أو زجاجي، وإحكام إغلاقه جيداً حتى يبقى محتفظاً بقيمته الغذائيّة، ورائحته النفاذة، وطعمه اللاذع. التفريز: وذلك بوضع الماء في وعاء على النار، ثم إضافة ملعقة من السكر إليه، وتركه حتى يغلي ثم وضع كميّة من الزعتر فيه، وتركه جانباً لدقيقة واحدة فقط؛ حتى لا يتغير لونه إلى الأسود،

صورة ذات صلة

ثم يصفى ويحفظ في أكياس بلاستيكيّة وهو ساخن ويوضع بالفريزر. فوائد الزعتر الأخضر ينشط الزعتر الدورة الدمويّة بالجسم. يخفض نسبة الكولسترول الضار بالجسم. يقلل ارتفاع ضغط الدم. يشفي من التهابات المسالك البوليّة ويطهرها. يفيد مرضى السكري. يقوي العينين، ويقيهما من الجفاف، والمياه الزرقاء. يعالج المشاكل الجلديّة؛ كالصدفيّة، والأكزيما، والحروق، ولسعات الحشرات، والثآليل. يستعمل لإضفاء النكهة الطيبة لمعظم أطباق الطعام، وبخاصة تتبيلة الشواء للحوم والدواجن.
ينقي الدم؛ وذلك من خلال تناول مشروب الزعتر الساخن المحلى مع العسل على الريق يومياً. يفتت حصى الكلى. يستخدم في صناعة الصابون، والعطور، ومستحضرات التجميل، ومزيلات العرق، وكان يستعمل قديماً في تحنيط الموتى. يحد من التهابات الحلق، والحنجرة، والمشاكل المتعلقة بالقصبات الهوائيّة. يسكن الزعتر ألم الأسنان والتهابات اللثة. يفيد الشعر، ويمنع تساقطه، ويكسبه الكثافة.

يفيد الذاكرة، ويزيد القدرة على التركيز، ويحسن القدرة على استرجاع المعلومات. يعالج حالات الإسهال؛ باعتباره مادة قابضة. يكافح الفطريات، والطفيليات، والميكروبات؛ لوجود مادة الكارفاكرول فيه. يعزز دور الجهاز الهضمي للقيام بعمله، ويسهل عمليّة الهضم، ويطرد الغازات. يفيد القلب، والأوعية الدمويّة، ويقي من تصلّب الشرايين. يزيد قدرة الجهاز المناعي لمقاومة مختلف أنواع الأمراض. يطرد البلغم. يكافح عوارض الشيخوخة المبكرة؛ كظهور التجاعيد، كما يرطب البشرة، ويكسبها النضارة، والحيويّة. يفتح الشهيّة لتناول الطعام.

طريقة حفظ العصائر

العصائر تعتبر العصائر الطبيعية من المشروبات الصحّية التي ينصح أخصائيو التغذية بشربها خلال اليوم كبديل عن العصائر المصنعة والتي تحتوي على نسبة عالية من الأصباغ، والمواد الحافظة، ولحفظ العصائر الطبيعية المعدّة في المنزل فترة زمنية طويلة لشربها في رمضان أو في غير مواسم فاكهتها دون حدوث أي تغيير على طعمها أو فسادها

فإنّه يمكن اتباع عدّة طرق نذكرها بالتفصيل في هذا المقال. طرق حفظ العصائر حفظ العصير على هيئة مكعبات اعصر الفاكهة التي ترغب بحفظها لوقت لاحق، وذلك باستخدام العصارة اليدويّة أو عصارة الفواكه الكهربائية،
ثم اسكب العصير في قوالب تحضير مكعبات الثلج، وأدخلها بعد ذلك في مجمّد الثلاجة، وبذلك تتمكّن من حفظ العصائر في الثلاجة لمدة ثلاثة أشهر، وتستطيع استخدامها خلال هذه المدّة بسهولة كبيرة، فليس عليك سوى إخراج المكعبات من الثلاجة وتركها تذوب على درجة حرارة الغرفة.

حفظ العصير في قارورة اعصر الفاكهة التي تريد حفظها، واسكبها في قارورة ذات فتحة علويّة ضيّقة، ثمّ ضع القارورة في مجمّد الثلاجة، وعند الرغبة باستعمال العصير، أخرج القارورة من مجمّد الثلّاجة، وضعها مقلوبة في إناء متوسط الحجم، إلى أن يذوب العصير المتجمد بالتدريج، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تضيف إليه الماء البارد لتستطيع شربه.

حفظ العصير بعد التسخين اعصر الفاكهة، ثم سخّن العصير على نار منخفضة مع الاستمرار في التحريك إلى أن يقلّ حجمه ويتبخّر منه الماء، وبعدها أضف إليه السكر مع مواصلة التحريك حتى يذوب، والهدف من إضافة السكر للعصير هو إطالة مدة حفظ العصير، وعندما تلاحظ أنّ العصير قد أصبح مركزاً، وقوامه قد أصبح أكثر كثافة، ولونه أغمق يكون العصير جاهزاً لحفظه في الثلاجة لمدّة أطول،
وعند الرغبة بتناوله لاحقاً أضف له الماء البارد، وحرّكه جيّداً، ثمّ اشربه. نصائح عند شراء العصائر من الأسواق اشتر العصائر الطبيعيّة الطازجة التي يتم عصرها أمامك. اختر العصائر التي تكون محفوظة في علبة زجاجية، أو بلاستيكيّة، أو كرتونية مبطّنة، وتجنّب شراء العصائر المحفوظة في علبة معدنية. تجنذب قدر الإمكان عن شراء العصائر التي تكتب عليها كلمة نكتار، أو شراب الفاكهة لاحتوائها على كمية كبيرة من السكريات والموادّ الحافظة. اشتر الفواكه المجمّدة كالجوافة أو المانجو وهي معلّبة على هيئتها، دون أن تكون مطحونة على هيئة لبّ، كي تتأكد من خلوّها من أي إضافة من المواد الحافظة، ثمّ اطحنها في الخلاط

صورة ذات صلة

طرق حفظ عصير البرتقال الحفظ قوالب السيليكون ضعي حبات البرتقال المراد حفظها في وعاء من الماء، ثم افركيها جيداً من أجل التخلص من الأتربة العالقة فيها، ثم جففيها جيداً من الماء. تخلصي من الطبقة الخارجية من قشرة البرتقال عن طريق بشرها، دون الوصول للطبقة البيضاء بسبب طعمها المر، ثم الاحتفاظ بما تمّ بشره في أكياس مناسبة للتفريز، ثم تفريغها من الهواء، وإغلاقها بإحكام. اعصري حبات البرتقال في الخلاط، ثم صفّي العصير.

ضعي العصير في قوالب من السيليكون، أو في أكياس للتفريز، ثم ضعيها في الفريزر لحين الاستخدام. الحفظ في برطمانات ضعي حبات البرتقال في وعاء من الماء، ثم اغسليها جيداً، وجففيها. قسمي حبات البرتقال لأربعة أقسام،

ثم ضعيها في الخلاط، واعصريها جيداً، ثم صفيها. ضعي السكر فوق البرتقال، بمعدل كيلو سكر لكل لتر، أو حسب الرغبة. ضعي البرتقال في برطمانات، ثم احفظيها في الفريزر، حيث تبقى صالحة لمدة ستة شهور.
الحفظ في أكياس التفريز دون تقشير نظّفي حبات البرتقال جيداً عن طريق غسلها بالماء، ثم تجفيفها. ضعي حبات البرتقال في أكياس للتفريز، ثم فرغيها من الهواء، وأحكمي إغلاقها. ضعي الأكياس في الفريزر، ثم استخدميها متى أردت، بالإضافة لإمكانية استخدام القشور عن طريق برشها. الحفظ في أكياس التفريز مع مكعبات من الثلج ضعي حبات البرتقال في وعاء من الماء، من أجل تنظيفها،

ثم جففيها جيداً. قسمي البرتقال من الأطراف من كلا الجهتين. ضعي كمية من الماء في قدر على النار، ثم أضيفي حبات البرتقال، واحرصي على تغطية الماء لها، ثم دعيها حتى تصبح لينة. قطعي حبات البرتقال، ثم ضعيها في الخلاط ، واعصريها، ثم صفّي العصير جيداً. ضعي العصير على مكعبات الثلج، ثم أدخليها إلى الفريزر حتى تتجمد،

ثم ضعي المكعبات في أكياس للتفريز، ثم استخدميها عند الحاجة. الحفظ في أكياس التفريز مع التقشير ضعي حبات البرتقال في وعاء، ثم قشريها. قطعي حبات البرتقال إلى فصوص، ثم ضعيها في أكياس للتفريز، ثم أغلقيها جيداً بعد تفريغها من الهواء، وضعيها في الفريزر لحين الحاجة.

كيفية حفظ التمر سابقا

التمر هو ثمر شجر النخيل، الذي ذكر في القرأن الكريم في أكثر من عشرون اية في كتاب الله عزوجل: “فاجأها المُخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني متُ قبل هذا وكنتُ نسياً منسيا”، وقال أيضاً: “وهزي إليكِ بجذع النخلة تُساقط عليكِ رُطباً جنياً”، وقد ذكر ثمر النخيل أيضاً وهو الرطب لما له من فوائد عظيمة، وتعتبر عند العرب من الفواكهة الصيفيّة، وكان العرب يعتمدون عليه كلياً في غذائهم،

وقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم “من تصبّح كلّ يوم سبع تمراتٍ عجوة لم يضرّه في ذلك اليوم سم ولا سحر”، ويوجد حوالي 450 نوع من التمر حول العالم. مراحل نموّ التمر في البداية يكون الطلع، وهو أول ظهور الثمرة ومنه يكون تلقيح النخيل، وبعد ذلك يصبح خلال حيث تبدأ الثمرة شكل المستطيل الدائريّ،

وذات لون أخضر، ثم تصبح البسر، وهو طور بطيء النموّ ويتغيّر لون الثمرة الى اللون الأصفر، ثمّ يصبح رطباً، حيث تصبح مائيّة وفيها الحلاوة، وبعد ذلك تتحوّل إلى تمر، حيث يصبح اللون معتم وتجمد القشرة وهو آخر أطوار الثمرة وتصبح جاهزة للأكل.

 

القيمة الغذائية للتمر يوجد في التمر الكثير من المواد الكربوهيدراتية، والألياف الغذائية، ومواد سكرية، ونسبة من الماء، وبعض الأحماض الدهنية، والكورامين، وحمض الفوليك، وبعض الأملاح المعدنية، وفيه الكثير من الفيتامينات مثل: فيتامين A، وفيتامين C، وفيتامين K، وفيتامين B1، وفيتامين B6، والكثير من المعادن الغذائية مثل: الحديد، والفسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم، وهرمون بيتوسين. فوائد التمر العلاجية والغذائية يُحافظ على نسبة السُكر الطبيعية في الدم، وذلك بتناول عدد مُفرد من حبات التمر كُل صباح. يخفّف الوزن، وذلك بتناول 3 حبات من التمر قبل الطعام،

ممّا يُساعد في فُقدان الشهية عن الطعام. يُقلل من حالات الإمساك، ويقوّي الجهاز البوليّ. يزيد من كمبة الحليب في ثدي المرأه التي تُرضع. يُقوي جهاز المناعة، ويحمي الجسم من الأمراض، والمشاكل التي تُصيبه. يُحافظ على سلامة العين، ويقوي النظر، ويُساعد في جعل العين رطبة دائماً، ويُحافظ على لمعانها. يُقوّي الجهاز العصبيّ، ويُقوّي الأعصاب الحركية. يحمي الجسم من الإصابة بأمراض السرطان. يُعالج مرض الرماتيزم. يُقلل من حالات فقر الدم؛ لاحتوائه على الحديد. يُساعد في تسهيل عملية الولادة لدى النساء؛

لاحتوائه على هرمون بيتوسين. كيف كان يُحفظ التمر قديماً كان يُحفظ التمر في السابق في شيء اسمه الجصّه، والجصّة تُعتبر من الأدوات القديمة، والأثرية تقريباً في زمن الرسول صل الله عليه وسلم، كانوا يضعون بها التمور ويحفظونها، حيث لم يكن قديماً وسائل للتبريد وحفظ الطعام غير هذه الجصة،

وكان يوضع التمر بالجصة لفترة طويلة من الزمن ولم يتسخ أو يُصيبه العفن. كانوا يبنون الجصة من الطين النقيّ من أي شوائب، وتكون مطلية من الداخل بالجصّ، حتّى تحمي التمور من الاتّساخ وهي عادة تكون بطول الإنسان، لها فتحات تُغلق بأحكام عند وضع التمور بداخلها.

 

صورة ذات صلة

الطريقة الأولى: تحديدُ كميّة التمر المراد تجفيفه، ويفضّلُ أنْ يكونَ من النوعِ الجيّد ويكونُ طازجاً. وضعه في وعاء معقّم ثمّ إضافة الماء فوقة، لضمانِ التخلّص من الشوائب والأتربة العالقة به. تصفيته من الماء جيّداً، ووضعه في صينيّة مناسبة الحجم، وتغطيته بقطعةٍ نظيفة من القماش، وتعريضه لأشعّةِ الشمس لمدّةٍ لا تقلُّ عن ساعة إلى ساعتيْن على الأقلّ. شقّ حبّاته إلى قسمين والتخلّص من النواة، ووضعه في صينيّة تحتَ أشعّة الشمسِ مرة أخرى، وتركه حتّى يصبح جافاً بنسبة خمسٍ وسبعين بالمئة،

ويستغرقُ ذلك ما لا يقلُّ عن يومٍ إلى يومٍ ونصف، ويرغبُ بعض الأشخاص بتقشيرِه قبلَ القيام بهذه العمليّة. دعكه جيّداً باليدين، ووضعه في أكياس نايلون محكمة الإغلاق، ويرغبُ البعض بإضافة الملح أو الزعتر الجافّ لضمانِ صلاحيّته لفترة أطول. الطريقة الثانية: في البدايةِ نحتاجُ لوضعِ التمر في غرفة ذات واجهات زجاجيّة متعدّدة، وذلك بترتيبِه في صينيّة وتعريضه لأشعّة الشمسِ طيلة النهار، وتسليط الضوء المباشر فوقه في المساء، والاستمرار بهذه العملية يوميْن إلى ثلاثة أيام. تعبئته في أكياس معقمة والاحتفاظ به في أماكنَ جافة.

الطريقة الثالثة: اختيارُ التمر ذي الّلون البنيّ؛ كونَه أكثرَ نضجاً من غيره. فردة في صوانٍ زجاجيّة أو عاديّة، مع الحرصِ على تركِ مسافة بين حبّاته، وعدم تكديسِها فوق بعضها البعض. تعريضُها للحرارة، وذلك بوضعِ الصينية في الفرن لبضعِ دقائق، وتجنّب احتراقها. تركه حتّى يبردَ تماماً، وترتيبه في أكياسٍ أو علب بلاستيكيّة معقّمة، ثمّ إغلاقها بشكلٍ محكم، والاحتفاظ بها في مكانٍ جافّ أو في الثلاجة.

كيفية حفظ الزنجبيل الطازج

الزنجبيل يعرف الزنجبيل بأنه نوع نباتي ينتمي لفصيلة الزنجبيليات، وينمو بكثرة في المناطق الحارة كبلاد الهند الشرقية، والمكسيك، والصين، وجاميكا، ولا بدّ من الإشارة إلى أنه يتميز بلونه الأبيض المصفر، وبرائحته النفاذة، وبطعمه اللاذع، حيث يستخدم كأحد أنواع التوابل التي تزيد لذة الطعام، وفي تحضير المشروبات الساخنة كالقرفة والسحلب، ويضاف إلى أنواع المربيات المختلفة، إلا أنّه لا يتوافر في جميع الأوقات من السنة، الأمر الذي يتطلب حفظه طازجاً للاستفادة منه في كل الأوقات،

وللمحافظة على قيمته الغذائية، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال. كيف أحفظ الزنجبيل الطازج حفظ الزنجبيل في الثلاجة في كيس تخزين: نضع الزنجبيل غير المقشّر في كيس تخزين بسحاب، ونتأكد من إخراج الهواء منه بالكامل، ثمّ نضعه في الثلاجة في مكان حفظ الخضروات،

صورة ذات صلة

حيث سيتم حفظه لبضعة أسابيع، ومن الممكن استخدام هذه الطريقة أيضاً لحفظ الزنجبيل المقشّر إلا أنه لن يدوم لفترات طويلة كالزنجبيل غير المقشّر. في منديل ورقي: نلف الزنجبيل غير المقشر في منديل ورقي، مع مراعاة تغطية الجوانب، ثمّ نضعه في الكيس الورقي، ونفرغه من الهواء بشكلٍ كامل، ثمّ نغلقه، ونحفظه في مكان حفظ الخضروات في الثلاجة، مما يضمن بقاءه لعدة أسابيع. في كيس ورقي: نضع الزنجبيل مباشرة في الكيس الورقي، ونضعه في مكان حفظ الخضروات في الثلاجة، إلا أنّ هذه الطريقة لا تضمن بقاءه لفترات طويلة كما الطريقتين السابقتين.

حفظ الزنجبيل في المجمّد في البلاستيك الشفاف: نلف الزنجبيل في البلاستيك المعد للتغليف أكثر من مرة لضمان تغطيته بشكلٍ كامل، ثمّ نضعه في كيس التخزين، ونفرغه من الهواء تماماً، ثمّ ندخله إلى المجمّد، مما يضمن بقاءه طازجاً. في برطمان محكم الإغلاق: نقشر الزنجبيل، ونفرمه جيداً، أو نقطعه حسب الرغبة، ثمّ نغرّفه على صينية مفروشة بورق برشمان على شكل حصص بحجم ملعقة كبيرة أو صغيرة، ثمّ ندخل الصينية إلى المجمد،

ونتركها حتى يتجمد الزنجبيل، ثمّ ننقله إلى برطمان محكم الإغلاق، وندخله إلى المجمّد مجدداً، مما يضمن حفظه لستة أشهر. حفظ الزنجبيل داخل كيس قابل للضغط في برطمان نضع الزنجبيل في كيس بلاستيكي، ثمّ نستخدم جهاز تغليف الأطعمة الحراري لتفريغه من الهواء بشكلٍ كامل، ثمّ ندخله إلى البرطمان، ثمّ نغطيه، ونحكم إغلاقه، ونلصق عليه
ملصقاً بتاريخ الحفظ، وندخله إلى الثلاجة، ثمّ نستخدمه خلال بضعة أسابيع، علماً أن هذه الطريقة لا تضمن حفظه لأكثر من شهر.

الفرق بين الزّنجبيل الطّازج والجاف يكون طعم الزّنجبيل الطّازج أكثر حدّةً من نكهة الزّنجبيل المجفّف، إذ يتكوّن كلا النّوعين من نسبة عالية من الزّيوت التي يطلق عليها اسم الزّيوت الطيّارة، لكنّها تكون بنسبة منخفضة في الزّنجبيل الجافّ، وذلك بسبب وضعه تحت أشعّة الشّمس لفترة طويلة،

وبالتّالي يخسر جزءاً من هذه الزّيوت الطّيّارة، ولذلك يعتبر الزّنجبيل الطّازج الأفضل في علاج حالات نزلات البرد والإصابة بالانتفاخات لاحتفاظه بفوائده. طريقة حفظ الزّنجبيل الطّازج لحفظ الزّنجبيل الطّازج لفترة طويلة في الثلّاجة اتّبعي الخطوات التّالية: قشّري قطع الزّنجبيل واغسليها جيّداً. قطّعي الزّنجبيل إلى قطع صغيرة أو ابشريه.

 

صورة ذات صلة

قسّمي كميّة الزّنجبيل المبشور إلى أقسام، بما يقارب ملعقة طعام لكلّ كميّة، وضعيها في طبق فوق ورق الزّبدة. أدخلي الزّنجبيل إلى الفريزر حتّى يصير صلباً. ضعي الزّنجبيل في مرطبان محكم الإغلاق داخل الفريزر، وباستطاعتك الاحتفاظ بالزّنجبيل لفترة تصل إلى ستّة شهور تقريباً، كما يمكنك استعمال قطع من الزّنجبيل الصّلب بشكل مباشر في الأطباق عند صنع الطّعام، لكن عند الرّغبة في استعماله لصنع الحلويّات أو أحد أنواع السّلطات،

اتركي الزّنجبيل حتّى يذوب لبضع دقائق قبل استخدامه في الطّبق. فوائد الزّنجبيل الطّازج يعالج حالات اضطرابات المعدة والجهاز الهضميّ، فيقلّل من تقلّصاتها، ويقلّل من الشّعور بالغثيان خاصّةً عند السّفر والحمل. يشفي من حالات الإسهال الشّديد.
يمنع نموّ وانتشار الخلايا السّرطانيّة في الجسم. يستعمل للتّقليل من آلام الصّداع. يزيد من قوّة العضلات، ويقلّل من أوجاع فقرات العمود الفقريّ، فهو يعطي الجسم النّشاط وينقّيه من السّموم. يخفّض درجة حرارة الجسم ويوسّع جدران الأوعية الدّمويّة في جسم الإنسان.

يعالج الأمراض التّنفّسيّة مثل الرّبو. يخفّف من الاضطرابات النّفسيّة مثل القلق والتّوتّر. يحلّ مشكلة السّعال المزمن. ينشّط الذّاكرة ويحفّزها. يعالج أمراض المفاصل وآلامها المزمنة، كما يعالج عضلة القلب والكليتين، ويقلّل لزوجة الصّفائح الدّمويّة وبالتّالي يخفّف من اضطرابات الدّورة الدّمويّة في الجسم. يستعمل كطعام فاتح للشّهيّة. يتخلّص من عسر الهضم. يستعمل كمدرّ للبول.