يونيو 2020

العوامل التى تؤثر على الصحة

هناك الكثير من العوامل المختلفة التي يؤثر اتباعها في نمط الحياة اليومي على الصحة بشكل كبير سواء كانت إيجابية أو سلبية، لذا على كل شخص أن يفكر كثيراً فيما يتبعه من عادات قد تؤثر على صحته بشكل سلبي يكلفه الكثير من المشكلات والمتاعب في الحياة بشكل عام والتي إن لم يظهر أثرها على الفور فسيظهر بالتأكيد في وقت لاحق.

العوامل المؤثرة على الصحة
هناك الكثير من الدراسات التي أجريت على العوامل التي تحمل تأثيرات مباشرة على الصحة والتي تعد أساسية في حياة الجميع، وتمثل غالبية هذه العوامل سلاح ذو حدين فاستغلالها بالطريقة الصحيحة ستؤثر على الصحة بشكل إيجابي والتعامل معها بشكل غير صحيح سيؤثر على الصحة بشكل سلبي، ومن أهم العوامل التي تؤثر على الصحة هي:

النوم
الحصول على قسط كافي من النوم يومياً وبشكل منتظم من الأمور التي يتم تجاهلها عادةً عند الحديث عن نمط الحياة الصحي وما يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان مقارنة بالعوامل الأخرى المتمثلة على سبيل المثال في ممارسة التمارين الرياضية أو تناول الأغذية الصحية، إلا أن الحصول على عدد ساعات غير كافية من النوم من الأمور الخطرة التي تؤثر على الصحة بشكل سلبي يصل في بعض الأحيان لخطر الوفاة.

بشكل عام يوصي الأطباء من مختلف أنحاء العالم بالحصول على سبع ساعات يومية من النوم خلال الليل كحد أدنى بغض النظر عن الفئة العمرية أو الجنس، فالنوم لا يقتصر دوره على منح الجسد فرصة لكي يرتاح ويجدد طاقته من جديد فحسب فله العديد من الفوائد الأخرى مثل تنظيم عملية التمثيل الغذائي، وتجديد خلايا الجسم، وإصلاح الخلايا التالفة بالإضافة للتخلص من فضلات الجسم، كما أن النوم يلعب دور مهم في عملية حفظ الذكريات التي تتم خلاله لذا لا عجب أن التعرض لعدد ساعات نوم قليلة يرتبط عادةً بمشكلة النسيان لدى الكثير من الأشخاص.

التدخين
التدخين من العادات السلبية التي لا خلاف على كونها واحدة من أكثر العوامل التي تدمر الصحية، فيموت سنوياً أعداد هائلة بسبب التدخين أو بأمراض تسبب بها التدخين، وحول العالم هناك ما يقارب من ستة عشر مليون شخص يعيشون مع أمراض تسبب بها التدخين لهم، يأتي على رأس قائمة الأمراض التي يسببها التدخين العديد من أمراض السرطان الفتاكة أولها سرطان الرئة.

ومن الأمراض الأخرى التي يتسبب بها التدخين أيضاً هي أمراض الأوعية الدموية وأمراض القلب والتهاب الرئة والتهاب الشعب الهوائية وغيرها الكثير من الأمراض التي تناولتها العديد من الدراسات، كذلك هناك آثار أخرى يسببها التدخين على الصحة وتتعلق بصحة البشرة فيؤثر على نضارة الوجه ويجعل الوجه أكثر شحوباً، كما أنه يجعل عملية هور التجاعيد وعلامات التقدم في السن المختلفة أسرع لدى المدخنين مقارنة بغيرهم من غير المدخنين.

الكحول
تناول المشروبات الكحولية واحدة من العادات السيئة التي تؤثر على الصحة بشكل سلبي، وتزيد خطورتها كلما زاد استهلاكها بشكل أكثر وبكميات أكبر، والزعم بوجود بعض الفوائد الصحية للمشروبات الكحولية مثل النبيذ الأحمر هو أمر غير منطقي فبغض النظر عن الفوائد التي يمكن الحصول عليها منه فمخاطره وأكثر كما يمكن الحصول عليا من الكثير من المصادر الصحية الأخرى المتوفرة للجميع.

وجدت بعض الدراسات أن تناول الكحول يزيد من فرص الإصابة بمرض سرطان الثدي لدى النساء بنسبة 15% في حال تناوله ثلاث مرات أسبوعياً، وتزيد النسبة بمقدار 10% مع كل مشروب إضافي يحصلون عليه يومياً، كذلك يزيد الكحول من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض منها أمراض القلب وضغط الدم والسكتات الدماغية، كما يؤثر على الصحة العقلية ويتسبب بزيادة معدلات الانتحار والعنف.[1]

النظام الغذائي
اتباع نظام غذائي صحي يساعد على تحسين الطاقة ويقلل من فرص الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم وأمراض القلب ومرض السكري وأمراض السرطان وغيرها من الأمراض، فقد أثبتت بعض الدراسات وجود علاقة بين الإصابة ببعض الأمراض وبين تناول بعض الأغذية بشكل مستمر.

النظام الغذائي الصحي لا يتمحور حول اتباع أنظمة من المتداولة عبر شبكات الإنترنت أو ما يشبه ذلك، عليكم فقط إدخال بعض التغييرات الجذرية الدائمة فيما تتبعونه من عادات غذائية وأول ما يجب البدء به هو البدء بتناول كمية أكبر من الخضراوات التي تتمتع بالكثير من الفوائد للصحة.

من النصائح الهامة أيضاً المتعلقة بنظام التغذية والتي يتجاهلها الكثيرين هي التقليل من كمية الملح التي يتم استهلاكها بشكل يومي في الأطعمة المختلفة، فتناول كمية أكثر من اللازم من الملح يتسبب في ارتفاع ضغط الدم الذي قد يسبب تصلب الشرايين فيما بعد، أيضاً يجب التقليل من تناول الأطعمة الجاهزة لاحتوائها على مركبات وعناصر تضر الصحة.

النشاط البدني
ممارسة أي نشاط بدني بشكل منتظم تساعد على الحفاظ الصحة فتقلل من خطر الإصابة بالكثير من الأمراض مثل أمراض القلب والسمنة وأمراض الأوعية الدموية، كما تعمل على تقوية العظام وتقلل خطر الإصابة بأمراضها المختلفة مثل هشاشة العظام التي تزيد فرص التعرض لها مع التقدم في العمر.

ممارسة الأنشطة البدنية المعتدلة الملائمة لكل شخص حسب حالته الصحية وفئته العمرية أمر مهم يجب أخذه بعين الاعتبار، فلا ينصح بممارسة التمارين العنيفة مع التقدم في العمر أو لمن يعانون من بعض الحالات الصحية، فخيارات الأنشطة البدنية كثيرة لكن الأهم هو اختيار أكثرها ملائمة لكم.

من الجدير بالذكر كذلك أن بعض الدراسات العلمية وجدت أن ممارسة رياضة المشي أو الجري بشكل يومي لمدة تتراوح بين ثلاثين دقيقة إلى خمسة وأربعون دقيقة، يماثل تأثيرها ممارسة التمارين الرياضية المكثفة لمرتين أو ثلاثة مرات خلال الأسبوع.

التمارين الرياضية لها أيضا فوائد على الصحة النفسية وليس البدنية فقط وهذا ما أثبتته العديد من الدراسات، فهي وسيلة مثالية للتخلص من ضغوط الحياة المختلفة بطريقة صحية.

زيادة الوزن
ترتبط زيادة الوزن سواء كانت سمنة مفرطة أو زيادة عن المعدل الطبيعي الملائم للفئة العمرية والحالة الصحية والجسدية بالعديد من المخاطر الصحية المتمثلة في زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض على رأسها أمراض القلب والمفاصل وفي بعض الحالات تؤدي للوفاة.

بشكل عام اتباع نظام حياة صحي يؤثر كثيراً في مشكلة السمنة والتخلص من الوزن الزائد، فلا يوجد حلول سحرية يمكن اتباعها للتخلص منها في يوم وليلة إنما هي نتيجة لمجموعة من الممارسات الصحية طويلة الأمد المتمثلة في اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة نشاط بدني يومي معتدل.

ومن الحلول التي ينصح بها هذه الآونة هي اتباع نظام الصيام المتقطع كوسيلة صحية وآمنة لخسارة الوزن الزائد، والصيام المتقطع بإيجاز هو التوقف عن تناول الطعام أو الشراب لمدة تبدأ من ثمانية ساعات حتى أربعة عشر ساعة، مع إمكانية تناول المشروبات الخالية من السعرات الحرارية والأهم دون سكر مثل الماء واليانسون وما يشابهها. لكن هذا لا يغني عن اتباع نمط حياة صحي بالطبع فو مجرد وسيلة تساعد على فقدان الوزن، فالحياة الصحية للوصول لوزن صحي تتطلب اتباع نظام غذائي متوازن والحصول على قسط كافي من النوم، بالإضافة لممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

كيف يمكنك تقوية المناعة

كيف يمكنك ان تحافظ على جهازك المناعي وتقويته؟ سؤال محير يدور في بالنا جميعاً وتتعدد الأقاويل حول الطريقة المثلى لزيادة كفاءته، حيث يعد الجهاز المناعي هو أول وأهم الوسائل الدفاعية التي تحمي الجسم وتقيه من الإصابة بالكثير من الأمراض وتحارب الجراثيم والفيروسات التي تسبب الكثير من الأضرار والأمراض للجسم بشكل عام.

ولكن هل يمكننا زيادة المناعة ورفع كفاءتها بالطعام دون استخدام أدوية ومواد كيماوية وهل النظام الغذائي الذي تتبعه يمكنه أن يحسن من كفاءة المناعة وتقويتها؟ وهل هناك عدد من الأعشاب يمكنها أن تزيد من مناعة الجسم وترفع من كفاءته؟ ، لذا فإن هناك عدد كبير من النصائح التي يجب إتباعها لرفع كفاءة الجهاز المناعي .

تعريف جهاز المناعة
يعرف جهاز المناعة بأنه النظام الحاكم للجسم أو الضابط، وهو لا يتكون من جهاز واحد بل مجموعة من الأجهزة تعمل سوياً بمنتهى التكامل والانسجام، وعرفه الكثير من العلماء والأطباء بأنه الجهاز الأكثر تعقيداً وترابطاً خاصة ما يعرف بالاستجابة المناعية، والعلم أثبت أن هناك علاقة مباشرة بين جودة وكفاءة الجهاز المناعي وطريقة الحياة الصحية التي يعيشها الفرد ونوعية الطعام التي يأكلها.

فكثير من الباحثين اكتشفوا أن أن نمط الحياة وممارسة الرياضة والعادات الغذائية واليومية تؤثر بشكل مباشر على الجهاز المناعي، وهناك أعداد كبيرة من الاستجابات المناعية التي لها الكثير من الضوابط، فالجهاز المناعي هو أكثر الأجهزة الهامة والمسئولة عن صحة الإنسان بشكل عام. [1]

طرق صحية لتقوية جهاز المناعة
لا يختلف أحد على أن المناعة هي الضمان الأول لحياة صحية قليلة المشاكل الصحية أو حياة صحية أفضل وعمر أطول، لذا وضعت المنظمات المهتمة بالصحة العامة بوضع عدد من الإرشادات الأساسية للتمتع بنظام مناعة قوي ولكن عليك اتباع عدد من الخطوات حتى يكون جسمك محمي بشكل كامل من الأخطار المتعددة التي يمكن أن تصيبه بفعل الجراثيم المنتشرة والفيروسات، نناقشها فيما يلي:

البعد التام عن التدخين واعتماد بديلاً عن ذلك أكل الكثير من الخضراوات والفواكه كنظام غذائي متوازن.
الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
البعد عن السمنة واحرص ائماً على أن يكون وزنك مناسب لطولك.
لا تشرب الخمر ونام وقتاً كافي لا يقل عن 8 ساعات.
لا تأكل اللحوم دون طهي، واغسل يديك دائماً بالماء والصابون مدة لا تقل عن 20 ثانية حتى تتجنب الإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية.
عدم الإسراف في تناول المكملات الغذائية التي ترفع المناعة بل عليك الاعتماد على الطبيعة وخيراتها.
تجنب التوتر والضغط المستمر.
نسمع كثيراً من الأطباء والمتخصصين عن ضرورة تعزيز الجهاز المناعي ورفع كفاءته ولكن ما هو المعنى الحقيقي لتعزيز المناعة، نجد أن رفع كفاءة المناعة يقصد به زيادة الخلايا المناعية بالجسم حتى تزيد القدرات الدفاعية له فيمكن مقاومة الكثير من الأمراض ووقاية الجسم منها، لذلك نجد بعض الرياضيين يتناولون المنشطات والفيتامينات بكثرة بهدف تقوية الجهاز المناعي إلا أن الحقيقة أن الإفراط في تناول تلك الأقراص يسبب الكثير من الأمراض وأخطرها السكتات الدماغية أو السكتات القلبية. [2] [3]

الخلايا المناعية
حتى يومنا هذا لم يتمكن العلماء من تحديد أي الخلايا المسئولة عن المناعة أو كما تعرف باسم الخلايا المناعية، لأن الجسم بشكل عام ينتج لنا الكثير من الخلايا اللمفاوية التي تعزز من الجهاز المناعي ويعمل على تقويته وهزيمة الأمراض والفيروسات والجراثيم.

معززات جهاز المناعة
الطعام من أهم الوسائل التي يمكنها أن تساعد في تقوية الجهاز المناعي وزيادة كفاءته وقوته، فإذا كنت تبحث عن زيادة قوة الجهاز المناعي يجب اتباع عدد هام من الخطوات والإهتمام بأنواع محددة من الأطعمة خاصة الأطعمة الصحية والطبيعية ، عليك الاهتمام بتناول تلك الأطعمة لزيادة كفاءة الجهاز المناعي كما يلي :

الفلفل الأحمر
يعد الفلفل الأحمر من أكثر الحمضيات التي تعزز من الجهاز المناعي وتضم عدد كبير من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين ج وفيتامين سي أكثر من أي نوع من أنواع الخضراوات الأخرى، كما أن الفلفل يحتوي على عدد كبير من مضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين مما يعزز من الجهاز المناعي ومن صحة الجلد.

البروكلي
يحتوي البروكلي على الكثير من المعادن والفيتامينات مثل فيتامين سي وفيتامين أ وفيتامين هـ والكثير من مضادات الأكسدة خاصة فيتامين ج والكثير من الألياف الغذائية، ورغم القيمة الغذائية الهائلة له إلا أنه من الاطعمة ذات السعر الزهيد وفي متناول الجميع.

الثوم
يعد الثوم من أشهر أنواع الخضراوات التي لا يمكن لأي مطبخ حول العالم الاستغناء عنه، لأن الثوم يعد من أفضل المضادات الغذائية المتعارف عليه بفضل قيمته الغذائية الهائلة وقدرته على علاج الكثير من الأمراض وتقوية الجهاز المناعي وحمايته من الجراثيم والبكتيريا.

فالثوم من الخضراوات القادرة على ضبط معدلات ضغط الدم وتنشيط الدورة الدموية وحماية القلب والشرايين وبفضل مكوناته فإنه قادر على وقاية الجسم خاصة بفضل مادة تسمى الأليسين.

الزنجبيل
يعد الزنجبيل من أشهر الأعشاب المعروف عنها قدراته العلاجية الهائلة فهو يحتوي على الكثير من المعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تعزز من محاربة الجذور الحرة المسببة للكثير من الامراض كما انها تعزز من كفاءة الجهاز المناعي.

كما أن الزنجبيل لديه القدرة على علاج الكثير من الالتهابات التي تصيب الإنسان وتقلل من العدوى وتزيد من نشاط الدورة الدموية ويعزز من صحة القلب والشرايين وتقلل من معدلات الكوليسترول بالدم.

كما أن الزنجبيل يعزز من قدرة الجسم والخلايا على التخلص من الدهون الثلاثية مما يعزز من ضبط معدلات الكوليسترول الضار بالدم مما يعزز من مستويات السكري بالدم وضبطه وتزيد مناعة الجسم وتزيد المناعة بشكل عام.

السبانخ
تعد السبانخ من أكثر أنواع الخضروات الغنية بالحديد والكثير من الفيتامينات والمعادن ومضادات الاكسدة التي تعزز من الجهاز المناعي وتحسن من الجلد وأجهزة الجسم الحيوية بشكل عام خاصة مع وجود فيتامين أ وفيتامين سي الذي يعمل على تقوية المناعة.

الزبادي
تحتوي الزبادي على الكثير من من الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية ومضادات الأكسدة خاصة الكالسيوم، وكل تلك العناصر الغذائية تعمل بدورها على تقوية الجهاز المناعي وزيادة قوته وكفاءته خاصة إذا أضفنا الفاكهة الطازجة إلى الزبادي للحصول على وجبة متكاملة.

كما أن الزبادي أو الياغورت من الأطعمة الغنية بفيتامين د وفيتامين هـ والكثير من الفيتامينات الأخرى التي تعزز من محاربة الأمراض وتقوية الجهاز المناعي وزيادة كفاءته.

اللوز
اللوز والمكسرات بوجه عام تحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات التي تلعب بدورهادوراً هاماً في حماية الجسم من الكثير من الأمراض وزيادة كفاءة الجهاز المناعي وتنشيط الدورة الدموية.

خاصة أن اللوز يحتوي على فيتامين هـ القابل للذوبان مما يعزز من المناعة وصحة الجسم العامة بالإضافة لفيتامين سي وكميات من الدهون المفيدة التي يحتاج إليها الجسم مما يزيد من كفاءة الجهاز المناعي وقوته.

خلاصة القول تناول نظامًا غذائيًا صحيًا المواد الغذائية التي تحصل عليها من الطعام – على وجه الخصوص ، الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضروات والأعشاب والتوابل – ضرورية للحفاظ على عمل جهاز المناعة بشكل صحيح ، وفقًا ل Yufang Lin ، MD ، طبيب الطب التكاملي في Cleveland Clinic في أوهايو . يقول الدكتور لين: “العديد من الأطعمة النباتية لها أيضًا خصائص مضادة للفيروسات ومضادة للميكروبات ، مما يساعدنا على محاربة العدوى”.