كل المقالات بواسطة الحظ الصعب

كيفية تفريز الزعتر الاخضر

الزعتر الأخضر الزعتر الأخضر، أو السعتر، أو الصعتر، هو من أشهر أنواع النباتات والأعشاب الطبيّة والغذائية، ينتمي للفصيلة الشفويّة، وينمو بكثرة في دول حوض البحر الأبيض المتوسّط، وينتشر في الوقت الحاضر في معظم دول العالم، ويتميّز برائحته الزكية العطرة، حتى إنّ البعض أطلقوا عليه اسم مُعطّر الجبال، لأنه يُعطّر الأماكن التي يكون مزروعاً فيها، أمّا بالنسبة لطعمه، فيميل لأن يكون حاراً. يحتوي الزعتر على العديد من العناصر الفعّالة، وتكون على شكل فيتامينات ومعادن، ومضادات للأكسدة وزيوت طيارة؛

حيث يحتوي على فيتامين ج، وفيتامين هـ، وحمض الفوليك، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ، والألياف الغذائية، والسعرات الحرارية، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، وغيرها. طريقة تفريز الزعتر الأخضر الطريقة الشائعة لحفظ الزعتر هي طريقة التجفيف،
لكن توجد طريقة أخرى لحفظ الزعتر الأخضر؛ بحيث يحتفظ بجميع خصائصه ولونه، وكأنه قُطف للتو، ويتمّ حفظ الزعتر الأخضر بتجميده في الفريزر وذلك بانتقاء عروق الزعتر الخضراء الغضيّة، والتخلص من العروق وجميع الأوراق فقط، ومن ثمّ غسل أوراق الزعتر في الماء، ووضعها على مصفاة كي تجف، وبعدها تُرش أوراق الزعتر بالقليل من زيت الزيتون، وتُخلط الأوراق بالزيت ومن ثم توضع في أكياس نايلون محكمة، وتُفرغ من الهواء تماماً، وتوضع في الفريزر لحين الاستخدام.

فوائد الزعتر يقوّي جهاز المناعة، ويحمي من الإصابة من العديد من الأمراض، مثل: أمراض البرد والإنفلونزا، والسعال. يطرد البلغم، ويحسّن عملية التنفس، ويشفي من مرض االربو التحسسي. يقوي العضلات، ويمنع الإصابة بتصلب الشرايين، ويقلل نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما يقوي عضلة القلب. يسكن الألم،

ويطهّر الجسم من مسببات الأمراض، وينشط الدورة الدموية. يقي من الإصابة بالتهابات المسالك البولية ويعالجها، كما يُخفّف من أعراض المغص الكلوي. يطرد الغازات من تجويف البطن، ويمنع حدوث تخمر في الأمعاء، كما يُزيل عسر الهضم، ويساعد على امتصاص المواد الغذائية. يطرد الديدان والفطريات والبكتيريا من الجسم، مثل الأميبا، والميكروبات،
وذلك لاحتوائه على مادة الكارفكرول. يعالج الإمساك، لاحتوائه على مواد قابضة. يقوي الذاكرة، ويساعد على الحفظ والفهم، ويقوّي القدرة على الاستيعاب واسترجاع المواد المحفوظة. يقوي فروة الرأس ويطهّرها، ويقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يسكّن آلام الأسنان، ويعالج التهابات اللثة،
ويستخدم منقوعه على شكل مضمضة للقضاء على السوس ورائحة الفم الكريهة. يَزيد من كمية العرق، ويخفّض حرارة الجسم. يخفف من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية. يُعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل الثآليل، والصدفية، ولسعات البعوض، والحروق الجلدية.

يدخل في العديد من الصناعات الدوائية وصناعة الصابون والشامبو ومواد التجميل والعطور. يقلل من مستوى السكر في الدم. يقوي النظر، ويمنع الإصابة بجفاف العين، ويقي من الإصابة بارتفاع ضغط العين. ينقي الدم، ويطهّره من مسببات الأمراض. يفتت حصى الكلى

طريقة حفظ الزعتر الأخضر التجفيف: بإحضار كمية من الزعتر وغسله جيداً، ثم تجفيفه وحفظه في برطمان بلاستيكي أو زجاجي، وإحكام إغلاقه جيداً حتى يبقى محتفظاً بقيمته الغذائيّة، ورائحته النفاذة، وطعمه اللاذع. التفريز: وذلك بوضع الماء في وعاء على النار، ثم إضافة ملعقة من السكر إليه، وتركه حتى يغلي ثم وضع كميّة من الزعتر فيه، وتركه جانباً لدقيقة واحدة فقط؛ حتى لا يتغير لونه إلى الأسود،

صورة ذات صلة

ثم يصفى ويحفظ في أكياس بلاستيكيّة وهو ساخن ويوضع بالفريزر. فوائد الزعتر الأخضر ينشط الزعتر الدورة الدمويّة بالجسم. يخفض نسبة الكولسترول الضار بالجسم. يقلل ارتفاع ضغط الدم. يشفي من التهابات المسالك البوليّة ويطهرها. يفيد مرضى السكري. يقوي العينين، ويقيهما من الجفاف، والمياه الزرقاء. يعالج المشاكل الجلديّة؛ كالصدفيّة، والأكزيما، والحروق، ولسعات الحشرات، والثآليل. يستعمل لإضفاء النكهة الطيبة لمعظم أطباق الطعام، وبخاصة تتبيلة الشواء للحوم والدواجن.
ينقي الدم؛ وذلك من خلال تناول مشروب الزعتر الساخن المحلى مع العسل على الريق يومياً. يفتت حصى الكلى. يستخدم في صناعة الصابون، والعطور، ومستحضرات التجميل، ومزيلات العرق، وكان يستعمل قديماً في تحنيط الموتى. يحد من التهابات الحلق، والحنجرة، والمشاكل المتعلقة بالقصبات الهوائيّة. يسكن الزعتر ألم الأسنان والتهابات اللثة. يفيد الشعر، ويمنع تساقطه، ويكسبه الكثافة.

يفيد الذاكرة، ويزيد القدرة على التركيز، ويحسن القدرة على استرجاع المعلومات. يعالج حالات الإسهال؛ باعتباره مادة قابضة. يكافح الفطريات، والطفيليات، والميكروبات؛ لوجود مادة الكارفاكرول فيه. يعزز دور الجهاز الهضمي للقيام بعمله، ويسهل عمليّة الهضم، ويطرد الغازات. يفيد القلب، والأوعية الدمويّة، ويقي من تصلّب الشرايين. يزيد قدرة الجهاز المناعي لمقاومة مختلف أنواع الأمراض. يطرد البلغم. يكافح عوارض الشيخوخة المبكرة؛ كظهور التجاعيد، كما يرطب البشرة، ويكسبها النضارة، والحيويّة. يفتح الشهيّة لتناول الطعام.

طريقة حفظ العصائر

العصائر تعتبر العصائر الطبيعية من المشروبات الصحّية التي ينصح أخصائيو التغذية بشربها خلال اليوم كبديل عن العصائر المصنعة والتي تحتوي على نسبة عالية من الأصباغ، والمواد الحافظة، ولحفظ العصائر الطبيعية المعدّة في المنزل فترة زمنية طويلة لشربها في رمضان أو في غير مواسم فاكهتها دون حدوث أي تغيير على طعمها أو فسادها

فإنّه يمكن اتباع عدّة طرق نذكرها بالتفصيل في هذا المقال. طرق حفظ العصائر حفظ العصير على هيئة مكعبات اعصر الفاكهة التي ترغب بحفظها لوقت لاحق، وذلك باستخدام العصارة اليدويّة أو عصارة الفواكه الكهربائية،
ثم اسكب العصير في قوالب تحضير مكعبات الثلج، وأدخلها بعد ذلك في مجمّد الثلاجة، وبذلك تتمكّن من حفظ العصائر في الثلاجة لمدة ثلاثة أشهر، وتستطيع استخدامها خلال هذه المدّة بسهولة كبيرة، فليس عليك سوى إخراج المكعبات من الثلاجة وتركها تذوب على درجة حرارة الغرفة.

حفظ العصير في قارورة اعصر الفاكهة التي تريد حفظها، واسكبها في قارورة ذات فتحة علويّة ضيّقة، ثمّ ضع القارورة في مجمّد الثلاجة، وعند الرغبة باستعمال العصير، أخرج القارورة من مجمّد الثلّاجة، وضعها مقلوبة في إناء متوسط الحجم، إلى أن يذوب العصير المتجمد بالتدريج، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تضيف إليه الماء البارد لتستطيع شربه.

حفظ العصير بعد التسخين اعصر الفاكهة، ثم سخّن العصير على نار منخفضة مع الاستمرار في التحريك إلى أن يقلّ حجمه ويتبخّر منه الماء، وبعدها أضف إليه السكر مع مواصلة التحريك حتى يذوب، والهدف من إضافة السكر للعصير هو إطالة مدة حفظ العصير، وعندما تلاحظ أنّ العصير قد أصبح مركزاً، وقوامه قد أصبح أكثر كثافة، ولونه أغمق يكون العصير جاهزاً لحفظه في الثلاجة لمدّة أطول،
وعند الرغبة بتناوله لاحقاً أضف له الماء البارد، وحرّكه جيّداً، ثمّ اشربه. نصائح عند شراء العصائر من الأسواق اشتر العصائر الطبيعيّة الطازجة التي يتم عصرها أمامك. اختر العصائر التي تكون محفوظة في علبة زجاجية، أو بلاستيكيّة، أو كرتونية مبطّنة، وتجنّب شراء العصائر المحفوظة في علبة معدنية. تجنذب قدر الإمكان عن شراء العصائر التي تكتب عليها كلمة نكتار، أو شراب الفاكهة لاحتوائها على كمية كبيرة من السكريات والموادّ الحافظة. اشتر الفواكه المجمّدة كالجوافة أو المانجو وهي معلّبة على هيئتها، دون أن تكون مطحونة على هيئة لبّ، كي تتأكد من خلوّها من أي إضافة من المواد الحافظة، ثمّ اطحنها في الخلاط

صورة ذات صلة

طرق حفظ عصير البرتقال الحفظ قوالب السيليكون ضعي حبات البرتقال المراد حفظها في وعاء من الماء، ثم افركيها جيداً من أجل التخلص من الأتربة العالقة فيها، ثم جففيها جيداً من الماء. تخلصي من الطبقة الخارجية من قشرة البرتقال عن طريق بشرها، دون الوصول للطبقة البيضاء بسبب طعمها المر، ثم الاحتفاظ بما تمّ بشره في أكياس مناسبة للتفريز، ثم تفريغها من الهواء، وإغلاقها بإحكام. اعصري حبات البرتقال في الخلاط، ثم صفّي العصير.

ضعي العصير في قوالب من السيليكون، أو في أكياس للتفريز، ثم ضعيها في الفريزر لحين الاستخدام. الحفظ في برطمانات ضعي حبات البرتقال في وعاء من الماء، ثم اغسليها جيداً، وجففيها. قسمي حبات البرتقال لأربعة أقسام،

ثم ضعيها في الخلاط، واعصريها جيداً، ثم صفيها. ضعي السكر فوق البرتقال، بمعدل كيلو سكر لكل لتر، أو حسب الرغبة. ضعي البرتقال في برطمانات، ثم احفظيها في الفريزر، حيث تبقى صالحة لمدة ستة شهور.
الحفظ في أكياس التفريز دون تقشير نظّفي حبات البرتقال جيداً عن طريق غسلها بالماء، ثم تجفيفها. ضعي حبات البرتقال في أكياس للتفريز، ثم فرغيها من الهواء، وأحكمي إغلاقها. ضعي الأكياس في الفريزر، ثم استخدميها متى أردت، بالإضافة لإمكانية استخدام القشور عن طريق برشها. الحفظ في أكياس التفريز مع مكعبات من الثلج ضعي حبات البرتقال في وعاء من الماء، من أجل تنظيفها،

ثم جففيها جيداً. قسمي البرتقال من الأطراف من كلا الجهتين. ضعي كمية من الماء في قدر على النار، ثم أضيفي حبات البرتقال، واحرصي على تغطية الماء لها، ثم دعيها حتى تصبح لينة. قطعي حبات البرتقال، ثم ضعيها في الخلاط ، واعصريها، ثم صفّي العصير جيداً. ضعي العصير على مكعبات الثلج، ثم أدخليها إلى الفريزر حتى تتجمد،

ثم ضعي المكعبات في أكياس للتفريز، ثم استخدميها عند الحاجة. الحفظ في أكياس التفريز مع التقشير ضعي حبات البرتقال في وعاء، ثم قشريها. قطعي حبات البرتقال إلى فصوص، ثم ضعيها في أكياس للتفريز، ثم أغلقيها جيداً بعد تفريغها من الهواء، وضعيها في الفريزر لحين الحاجة.

كيفية حفظ التمر سابقا

التمر هو ثمر شجر النخيل، الذي ذكر في القرأن الكريم في أكثر من عشرون اية في كتاب الله عزوجل: “فاجأها المُخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني متُ قبل هذا وكنتُ نسياً منسيا”، وقال أيضاً: “وهزي إليكِ بجذع النخلة تُساقط عليكِ رُطباً جنياً”، وقد ذكر ثمر النخيل أيضاً وهو الرطب لما له من فوائد عظيمة، وتعتبر عند العرب من الفواكهة الصيفيّة، وكان العرب يعتمدون عليه كلياً في غذائهم،

وقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم “من تصبّح كلّ يوم سبع تمراتٍ عجوة لم يضرّه في ذلك اليوم سم ولا سحر”، ويوجد حوالي 450 نوع من التمر حول العالم. مراحل نموّ التمر في البداية يكون الطلع، وهو أول ظهور الثمرة ومنه يكون تلقيح النخيل، وبعد ذلك يصبح خلال حيث تبدأ الثمرة شكل المستطيل الدائريّ،

وذات لون أخضر، ثم تصبح البسر، وهو طور بطيء النموّ ويتغيّر لون الثمرة الى اللون الأصفر، ثمّ يصبح رطباً، حيث تصبح مائيّة وفيها الحلاوة، وبعد ذلك تتحوّل إلى تمر، حيث يصبح اللون معتم وتجمد القشرة وهو آخر أطوار الثمرة وتصبح جاهزة للأكل.

 

القيمة الغذائية للتمر يوجد في التمر الكثير من المواد الكربوهيدراتية، والألياف الغذائية، ومواد سكرية، ونسبة من الماء، وبعض الأحماض الدهنية، والكورامين، وحمض الفوليك، وبعض الأملاح المعدنية، وفيه الكثير من الفيتامينات مثل: فيتامين A، وفيتامين C، وفيتامين K، وفيتامين B1، وفيتامين B6، والكثير من المعادن الغذائية مثل: الحديد، والفسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم، وهرمون بيتوسين. فوائد التمر العلاجية والغذائية يُحافظ على نسبة السُكر الطبيعية في الدم، وذلك بتناول عدد مُفرد من حبات التمر كُل صباح. يخفّف الوزن، وذلك بتناول 3 حبات من التمر قبل الطعام،

ممّا يُساعد في فُقدان الشهية عن الطعام. يُقلل من حالات الإمساك، ويقوّي الجهاز البوليّ. يزيد من كمبة الحليب في ثدي المرأه التي تُرضع. يُقوي جهاز المناعة، ويحمي الجسم من الأمراض، والمشاكل التي تُصيبه. يُحافظ على سلامة العين، ويقوي النظر، ويُساعد في جعل العين رطبة دائماً، ويُحافظ على لمعانها. يُقوّي الجهاز العصبيّ، ويُقوّي الأعصاب الحركية. يحمي الجسم من الإصابة بأمراض السرطان. يُعالج مرض الرماتيزم. يُقلل من حالات فقر الدم؛ لاحتوائه على الحديد. يُساعد في تسهيل عملية الولادة لدى النساء؛

لاحتوائه على هرمون بيتوسين. كيف كان يُحفظ التمر قديماً كان يُحفظ التمر في السابق في شيء اسمه الجصّه، والجصّة تُعتبر من الأدوات القديمة، والأثرية تقريباً في زمن الرسول صل الله عليه وسلم، كانوا يضعون بها التمور ويحفظونها، حيث لم يكن قديماً وسائل للتبريد وحفظ الطعام غير هذه الجصة،

وكان يوضع التمر بالجصة لفترة طويلة من الزمن ولم يتسخ أو يُصيبه العفن. كانوا يبنون الجصة من الطين النقيّ من أي شوائب، وتكون مطلية من الداخل بالجصّ، حتّى تحمي التمور من الاتّساخ وهي عادة تكون بطول الإنسان، لها فتحات تُغلق بأحكام عند وضع التمور بداخلها.

 

صورة ذات صلة

الطريقة الأولى: تحديدُ كميّة التمر المراد تجفيفه، ويفضّلُ أنْ يكونَ من النوعِ الجيّد ويكونُ طازجاً. وضعه في وعاء معقّم ثمّ إضافة الماء فوقة، لضمانِ التخلّص من الشوائب والأتربة العالقة به. تصفيته من الماء جيّداً، ووضعه في صينيّة مناسبة الحجم، وتغطيته بقطعةٍ نظيفة من القماش، وتعريضه لأشعّةِ الشمس لمدّةٍ لا تقلُّ عن ساعة إلى ساعتيْن على الأقلّ. شقّ حبّاته إلى قسمين والتخلّص من النواة، ووضعه في صينيّة تحتَ أشعّة الشمسِ مرة أخرى، وتركه حتّى يصبح جافاً بنسبة خمسٍ وسبعين بالمئة،

ويستغرقُ ذلك ما لا يقلُّ عن يومٍ إلى يومٍ ونصف، ويرغبُ بعض الأشخاص بتقشيرِه قبلَ القيام بهذه العمليّة. دعكه جيّداً باليدين، ووضعه في أكياس نايلون محكمة الإغلاق، ويرغبُ البعض بإضافة الملح أو الزعتر الجافّ لضمانِ صلاحيّته لفترة أطول. الطريقة الثانية: في البدايةِ نحتاجُ لوضعِ التمر في غرفة ذات واجهات زجاجيّة متعدّدة، وذلك بترتيبِه في صينيّة وتعريضه لأشعّة الشمسِ طيلة النهار، وتسليط الضوء المباشر فوقه في المساء، والاستمرار بهذه العملية يوميْن إلى ثلاثة أيام. تعبئته في أكياس معقمة والاحتفاظ به في أماكنَ جافة.

الطريقة الثالثة: اختيارُ التمر ذي الّلون البنيّ؛ كونَه أكثرَ نضجاً من غيره. فردة في صوانٍ زجاجيّة أو عاديّة، مع الحرصِ على تركِ مسافة بين حبّاته، وعدم تكديسِها فوق بعضها البعض. تعريضُها للحرارة، وذلك بوضعِ الصينية في الفرن لبضعِ دقائق، وتجنّب احتراقها. تركه حتّى يبردَ تماماً، وترتيبه في أكياسٍ أو علب بلاستيكيّة معقّمة، ثمّ إغلاقها بشكلٍ محكم، والاحتفاظ بها في مكانٍ جافّ أو في الثلاجة.

كيفية حفظ الزنجبيل الطازج

الزنجبيل يعرف الزنجبيل بأنه نوع نباتي ينتمي لفصيلة الزنجبيليات، وينمو بكثرة في المناطق الحارة كبلاد الهند الشرقية، والمكسيك، والصين، وجاميكا، ولا بدّ من الإشارة إلى أنه يتميز بلونه الأبيض المصفر، وبرائحته النفاذة، وبطعمه اللاذع، حيث يستخدم كأحد أنواع التوابل التي تزيد لذة الطعام، وفي تحضير المشروبات الساخنة كالقرفة والسحلب، ويضاف إلى أنواع المربيات المختلفة، إلا أنّه لا يتوافر في جميع الأوقات من السنة، الأمر الذي يتطلب حفظه طازجاً للاستفادة منه في كل الأوقات،

وللمحافظة على قيمته الغذائية، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال. كيف أحفظ الزنجبيل الطازج حفظ الزنجبيل في الثلاجة في كيس تخزين: نضع الزنجبيل غير المقشّر في كيس تخزين بسحاب، ونتأكد من إخراج الهواء منه بالكامل، ثمّ نضعه في الثلاجة في مكان حفظ الخضروات،

صورة ذات صلة

حيث سيتم حفظه لبضعة أسابيع، ومن الممكن استخدام هذه الطريقة أيضاً لحفظ الزنجبيل المقشّر إلا أنه لن يدوم لفترات طويلة كالزنجبيل غير المقشّر. في منديل ورقي: نلف الزنجبيل غير المقشر في منديل ورقي، مع مراعاة تغطية الجوانب، ثمّ نضعه في الكيس الورقي، ونفرغه من الهواء بشكلٍ كامل، ثمّ نغلقه، ونحفظه في مكان حفظ الخضروات في الثلاجة، مما يضمن بقاءه لعدة أسابيع. في كيس ورقي: نضع الزنجبيل مباشرة في الكيس الورقي، ونضعه في مكان حفظ الخضروات في الثلاجة، إلا أنّ هذه الطريقة لا تضمن بقاءه لفترات طويلة كما الطريقتين السابقتين.

حفظ الزنجبيل في المجمّد في البلاستيك الشفاف: نلف الزنجبيل في البلاستيك المعد للتغليف أكثر من مرة لضمان تغطيته بشكلٍ كامل، ثمّ نضعه في كيس التخزين، ونفرغه من الهواء تماماً، ثمّ ندخله إلى المجمّد، مما يضمن بقاءه طازجاً. في برطمان محكم الإغلاق: نقشر الزنجبيل، ونفرمه جيداً، أو نقطعه حسب الرغبة، ثمّ نغرّفه على صينية مفروشة بورق برشمان على شكل حصص بحجم ملعقة كبيرة أو صغيرة، ثمّ ندخل الصينية إلى المجمد،

ونتركها حتى يتجمد الزنجبيل، ثمّ ننقله إلى برطمان محكم الإغلاق، وندخله إلى المجمّد مجدداً، مما يضمن حفظه لستة أشهر. حفظ الزنجبيل داخل كيس قابل للضغط في برطمان نضع الزنجبيل في كيس بلاستيكي، ثمّ نستخدم جهاز تغليف الأطعمة الحراري لتفريغه من الهواء بشكلٍ كامل، ثمّ ندخله إلى البرطمان، ثمّ نغطيه، ونحكم إغلاقه، ونلصق عليه
ملصقاً بتاريخ الحفظ، وندخله إلى الثلاجة، ثمّ نستخدمه خلال بضعة أسابيع، علماً أن هذه الطريقة لا تضمن حفظه لأكثر من شهر.

الفرق بين الزّنجبيل الطّازج والجاف يكون طعم الزّنجبيل الطّازج أكثر حدّةً من نكهة الزّنجبيل المجفّف، إذ يتكوّن كلا النّوعين من نسبة عالية من الزّيوت التي يطلق عليها اسم الزّيوت الطيّارة، لكنّها تكون بنسبة منخفضة في الزّنجبيل الجافّ، وذلك بسبب وضعه تحت أشعّة الشّمس لفترة طويلة،

وبالتّالي يخسر جزءاً من هذه الزّيوت الطّيّارة، ولذلك يعتبر الزّنجبيل الطّازج الأفضل في علاج حالات نزلات البرد والإصابة بالانتفاخات لاحتفاظه بفوائده. طريقة حفظ الزّنجبيل الطّازج لحفظ الزّنجبيل الطّازج لفترة طويلة في الثلّاجة اتّبعي الخطوات التّالية: قشّري قطع الزّنجبيل واغسليها جيّداً. قطّعي الزّنجبيل إلى قطع صغيرة أو ابشريه.

 

صورة ذات صلة

قسّمي كميّة الزّنجبيل المبشور إلى أقسام، بما يقارب ملعقة طعام لكلّ كميّة، وضعيها في طبق فوق ورق الزّبدة. أدخلي الزّنجبيل إلى الفريزر حتّى يصير صلباً. ضعي الزّنجبيل في مرطبان محكم الإغلاق داخل الفريزر، وباستطاعتك الاحتفاظ بالزّنجبيل لفترة تصل إلى ستّة شهور تقريباً، كما يمكنك استعمال قطع من الزّنجبيل الصّلب بشكل مباشر في الأطباق عند صنع الطّعام، لكن عند الرّغبة في استعماله لصنع الحلويّات أو أحد أنواع السّلطات،

اتركي الزّنجبيل حتّى يذوب لبضع دقائق قبل استخدامه في الطّبق. فوائد الزّنجبيل الطّازج يعالج حالات اضطرابات المعدة والجهاز الهضميّ، فيقلّل من تقلّصاتها، ويقلّل من الشّعور بالغثيان خاصّةً عند السّفر والحمل. يشفي من حالات الإسهال الشّديد.
يمنع نموّ وانتشار الخلايا السّرطانيّة في الجسم. يستعمل للتّقليل من آلام الصّداع. يزيد من قوّة العضلات، ويقلّل من أوجاع فقرات العمود الفقريّ، فهو يعطي الجسم النّشاط وينقّيه من السّموم. يخفّض درجة حرارة الجسم ويوسّع جدران الأوعية الدّمويّة في جسم الإنسان.

يعالج الأمراض التّنفّسيّة مثل الرّبو. يخفّف من الاضطرابات النّفسيّة مثل القلق والتّوتّر. يحلّ مشكلة السّعال المزمن. ينشّط الذّاكرة ويحفّزها. يعالج أمراض المفاصل وآلامها المزمنة، كما يعالج عضلة القلب والكليتين، ويقلّل لزوجة الصّفائح الدّمويّة وبالتّالي يخفّف من اضطرابات الدّورة الدّمويّة في الجسم. يستعمل كطعام فاتح للشّهيّة. يتخلّص من عسر الهضم. يستعمل كمدرّ للبول.

طريقة صناعة الصابون العادي بالمنزل

كيفية صناعة الصابون
توجد مجموعة من الطرق لصناعة الصابون، ومنها طريقة التبريد، ولتطبيقها يجب اتباع الخطوات الآتية بالترتيب:

[١] اختيار أي نوع من الزيوت الطبيعيّة، وتسخينه في الوعاء الخاص بصنع الصابون، بحيث تصل درجة الحرارة إلى 100 درجة. إضافة الماء المُقطّر لرقائق الصودا الكاوية، أو ما يُعرف بمحلول هيدروكسيد الصوديوم بشكل تدريجي وببطء. مزج الخليط حتى يصبح مُتجانساً. إمكانية إضافة الألوان والمُعطّرات الآمنة إلى الخليط. صب الخليط في القالب. ترك الخليط لمُدّة تُقدر بحوالي 24 ساعة حتى يتصلّب ويتحوّل لصابون.

العنصر الأساسي في صناعة الصابون يُعتبر هيدروكسيد الصوديوم العُنصر الأساسي في صناعة الصابون، وهو الغسول الذي لا يُمكن الاستغناء عنه سواء كان الصابون منزلي الصنع أو تجاريّاً، وذلك بالرغم من احتماليّة تأثيره على البشرة والملابس،

فالصابون هو عبارة عن تفاعُل كيميائي بين محلول أو رقائق هيدروكسيد الصوديوم والزيوت التي يتم استخدامها، ويُسمّى هذا التفاعُل بعمليّة التصبُّن.

[٢] صناعة الصابون المعطر تتم صناعة الصابون المُعطّر باتباع مجموعة من الخطوات، وهي كالآتي

:[٣] تجهيز مكان مناسب للبدء بعمل الصابون. تقطيع لوح من الصابون الأبيض الجاهز إلى قطع صغيرة ومُتساوية، وغالباً ما يُصنع هذا النوع من الصابون من الجليسيرين المُرطب، أو جوز الهند المُغذّي للبشرة. وضع قطع الصابون في وعاء مُقاوم للحرارة، ووضعه في الميكرويف لمدّة 30 ثانية، حتى ينصهر تماماً، ثم تركه جانباً ليبرد قليلاً، وبعدها يتم وضعه في غلايّة على الغاز مع الاستمرار بتحريكه. إبعاد الصابون عن الحرارة بعد أن يذوب تماماً. إضافة قطرات من الزيت العطري إلى الصابون،
حيث يُمكن إضافة زيت البابونج الروماني الذي يُساعد على تهدئة البشرة الحسّاسة، أو زيت الخزامى الذي يُساعد على استرخاء البشرة، كما أنّه مُضاد للفيروسات، والبكتيريا. إضافة القرفة، واللوز المطحون، ونخالة القمح وغيرها من المواد التي تُلطّف البشرة وتعطي الصابون رائحةً مُحبّبة. إضافة ألوان للصابون المذاب،

مثل مسحوق الكاكاو الذي يحول لون الصابون إلى بنّي فاتح، أو إضافة الفلفل الحلو للحصول على اللون الأحمر. وضع طبقة من الفازلين في قالب الصابون وذلك لتسهيل إخراجه عندما يجمد، ويصبح جاهزاً للاستخدام. سكب الصابون في القالب بهدوء مسح سطحه بطبقة من الكحول لمنع تشكّل فقاعات الهواء داخل الصابون. ترك الخليط لمُدّة ساعة حتى يتصلّب مع إمكانية وضعه في الثلاجة. إخراج الصابون من القالب، وتقطيعه حسب الرغبة.

 

أوّل من صنع الصابون يُعرَف أنّ السومريين هم أول من صنع الصابون، حيث كانوا يستخدمون محلول الصابون بحلول عام 3000 قبل الميلاد،[١] ولكن تشير التقديرات الأخرى إلى أنّ البابليين القدماء هم من أوائل من صنعوا الصابون بحلول 2800 قبل الميلاد، حيث تمّ العثور على آثار لخلطات الصابون المصنوعة من الدهون الحيوانيّة، ورماد الخشب، والماء في عبوات من الطين،

وقد تمّ استخدام هذا الخليط الخام لغسل أقمشة الصوف، والقطن من أجل تحضيرها ليتمّ نسجها إلى ملابس، كما قام الرومان، والإغريقيون، والمصريون بتطوير وصفات منفصلة لصنع الصابون، ويعتبر الكيميائيون العرب أول من صنع صابون من المنتجات النباتيّة، وذلك في القرن السابع
.[٢] صناعة الصابون قديماً استخدم السومريون قديماً خليطاً من الرماد، والماء لإزالة الشحوم عن الصوف، والقماش الخام، ليتمكّنوا من إتمام عملية الصبغ، وقام كهنة السومريون، ومرتادي المعابد بتطهير أنفسهم قبل الطقوس المقدّسة باستخدام الماء، والرماد أيضاً لتنظيف أنفسهم، ويشار إلى أنّ المحاليل اللزجة ساعدت على التنظيف،

لأنّ القلويات تتفاعل مع بعض الشحوم على غرض ما، وتتحول إلى صابون، ثمّ يذيب الصابون بقية الأوساخ، والشحوم، وكلما زادت كمية الشحوم والزيوت المنحلّة بالمحلول القلويّ، كلما زادت كمية الصابون، وتحسّنت جودة الخليط، حيث لاحظ السومريون أنّ القليل من الشحوم حسّنت من فعاليّة القلويات، لذا بدؤوا في صنع محاليل الصابون عن طريق غلي الشحوم، والزيوت في القلويات قبل استخدامها لتنظيفها، وقد عُثر على إرشادات محددة لصنع أنواع مختلفة من محلول الصابون على ألواح مسمارية

.[١] مكونات الصابون يتكوّن الصابون من أملاح الصوديوم، أو بوتاسيوم الأحماض الدهنية، والتي تنتج عن التحلّل المائيّ للدهون خلال تفاعل كيميائيّ يسمى التَصَبّن، كما يحتوي كل جُزيء صابون على سلسلة هيدروكربونيّة طويلة يُطلق عليها اسم (الذيل) إلى جانب وجود الكربوكسيلات، ثمّ تطفو أيونات الصوديوم، أو البوتاسيوم في الماء بشكل حر، تاركة وراءها الطرف السالب.

كيف يمكن صناعة الصابون السائل بالمنزل

صابون الجلسرين يمكن صنع صابون سائل عن طريق مزج الجلسرين مع رقائق الصابون الصلب، وذلك عن طريق:
[١] خلط كوبين من رقائق الصابون، والجليسرين، والماء. تحريك الخليط جيداً حتى تمتزج المكونات، ووضع الخليط في الفرن. مزج الخليط حتى يصبح مزيجاً متسقاً. وضع الصابون السائل في وعاء، واستخدامه. صابون سائل لليدين يمكن صنع صابون سائل لليدين في البيت، وذلك عن طريق:

[٢] برش أو فرم 113.40 غراماً من الصّابون فرماً ناعماً باستخدام المبشرة، أو باستخدام محضّرة الطعام. غلي أربعة أكواب من الماء، ووضع القدر جانباً، ثمّ إضافة رقائق الصابون التي تم برشها، وتحريكها لإذابتها، مع الاستمرار في التحريك حتى يمتزج الخليط جيداً، ويصبح سائلاً. ترك الخليط حتى يبرد لمدة خمس عشرة دقيقة على الأقل، ومن ثم إعادة تحريكه، وتركه مرة أخرى لعدة ساعات، أو طوال الليل. تحريك الصابون مرة أخرى للتأكد من اتساق المزيج، ويتم إضافة المزيد من رقائق الصابون في حال كان المزيج سائلاً كثيراً بعد تسخينه مرة أخرى، أو إضافة المزيد من الماء في حال كان صلباً أو متماسكاً كثيراً.


إضافة بضع من قطرات الزيت الأساسي، مع صبغة التلوين -حسب الرغبة-، مع الحرص على عدم تجاوز نسبة الزيت الأساسي 2% من مزيج الصابون، أو 1% في حال استخدام الصابون للأطفال. وضع الصابون السائل في عبوات فارغة، واستخدامها، مع الحرص على تسمية العبوات لمعرفة محتواها، كما يمكن خلط الصابون في الخلاط قبل وضعه في العبوات للحصول على صابون متناسق. صابون الزيوت يمكن صنع صابون سائل باستخدام الزيوت، وذلك عن طريق:

[٣] تسخين الزيوت في قدر، بحيث يتم وضعها في وعاء من الفخار بالكميات التالي: 468 غرام من زيت عباد الشمس، مع 198 غرام من زيت جوز الهند، وتركها حتى تصل درجة حرارتها إلى 160 درجة مئوية. خلط المحلول أثناء تسخين الزيوت، بحيث يتم إضافة 156 غرام من هيدروكسيد البوتاسيوم، ومن ثم إضافته إلى الزيوت ببطء، وتحريكه حتى تمتزج المكونات معاً جيداً، بحيث يصبح المزيج لزجاً كالفازلين. تحريك المزيج حتى يصبح مزيجاً متجانساً ومتماسك قليلاً أشبه بالحلوى، مع الحرص على عدم تحريكه أكثر من اللازم، وعادةً ما يستغرق وقتاً طويلاً إلى ما يصل نصف ساعة.

وضع مزيج الصابون في وعاء واسع، وتغطيته، وتركه لمدة 3-4 ساعات، مع الحرص على تفقده خلال حوالي 15-20 دقيقة، وتحريكه في حال انفصال المكونات أو تشكل طبقة سائلة على السطح، ومن ثم إعادة تغطيته مرة أخرى، والاستمرار في تفقّده كل 20-30 دقيقة أو نحو ذلك. اختبار الصابون من خلال غلي حوالي 59.15 ملليلتر من الماء المقطر، ومن ثم إضافته إلى 29.57 ملليلتر من مزيج الصابون، وتحريك المكونات معاً حتى يصبح مزيجاً متسقاً، ويختفي الماء، والانتظار لعدة دقائق، فإذا كان مزيج الصابون حليبياً فهذا يعني عدم غليه لمدة طويلة بما فيه الكفاية،

 


وفي هذه الحالة يجب تخفيف المزيج، وذلك عن طريق إضافة 123.79 ملليلتر من الماء إلى المزيج، وإعادة غليها معاً، ومن ثم مزجها معاً باستخدام الخلاط، ومن ثم ترك المزيج حتى يبرد، مع الحرص على تحريكه بعد حوالي ساعة. تسخين الخليط على درجة حرارة 180 درجة، وفي وعاء منفصل يتم خلط المحلول، بخلط 88.72 ملليلتر من حمض البوريك، و 88.72 ملليلتر من العطر، أو الزيت الأساسي -حسب الرغبة-، والمادة الملونة، وتحريك المكونات جيداً،

والحفاظ على بقائه ساخناً، ومن ثم إضافة المحلول إلى خليط الصابون، وتحريك المكونات جيداً حتى يصبح مزيجاً متسقاً. ترك المزيج حتى يبرد ومن ثم وضعه في أوعية زجاجية أو جرار، ووضعه في مكان بارد حتى يبرد، وتترسب المواد غير القابلة للذوبان في القاع.

طريقة صناعة الشموع بالمنزل وبأقل تكلفه

الشّمع الشّموع رمز
الهدوء والرّومانسية والأجواء الحالمة، يوقظ منظرها في النّفس مشاعر جميلة، وقد استخدمت الشّموع منذ القدم كوسيلة للإنارة وكان يضاء بها المنازل بوضعها على حوامل تعلّق في أطراف المنزل تسمّى الشّمعدانات، وهي الآن تستخدم في الإنارة وإحياء المناسبات الخاصّة كحفلات الزّواج، وأعياد الميلاد، وفي القدّاس المقام في الكنائس، وفي الأضرحة والمقامات رمزاً للوداعة والمحبّة، وتُصنع الشّموع بطرق وبأحجام وألوان متعدّدة، وهي سهلة الصّنع لا تحتاج إلى الكثير من المواد لتحضير كميّة كبيرة منها، ولها عدّة أنواع أهمّها الشّمع الحيوانيّ كشمع العسل، والشّمع النّباتيّ، وهناك الشّمع النّفطيّ، والمعدنيّ وغيرها من الأنواع مختلفة الخصائص، ويمكن تصنيعها في المنزل وبخطوات بسيطة وسهلة. كيفيّة صنع الشّمعة عمليّة ضغط الشّموع يمكن أن ننسب الشّمع إلى المصريّين القدامى الذين غمسوا القصب بدهن حيوانيّ وأشعلوه، ويكون في قلب كلّ شمعة فتيل مصنوع من حبل قطنيّ مجدول،
ولجعل هذا الحبل أكثر صلابةً يُمرّرعبر خزّان من البرافين السّائل وهو شمع مشتقّ من البترول، ثمّ يمرّر الحبل فوق برميل مبرّد فيجعل سطحُه البارد الغلافَ الشّمعيّ صلباً على الفور، ثمّ يتّجه الحبل الشّمعيّ إلى مكبس ليقطّعه إلى فتائل، وهناك أساليب عدّة لصناعة الشّموع وتنطلق كلّها من المبدأ البسيط الذي يجعل الشّمع السّاخن صلباً وأبيض،

 


وذلك عندما يحتكّ بالهواء البارد أو بسطح بارد، وتسمّى هذه العمليّة بضغط الشّموع. ينتقل البرافين السّائل من الخزّان إلى مجموعة من المرشّات داخل غرفة مبرّدة يبلغ ارتفاعها ستّة أمتار. تقذِفُ المرشّات الشّمعَ عالياً في الهواء البارد وبعدها تتساقط على الأرض لتتحوّل إلى قطع شمعيّة صغيرة على أرضيّة الحجرة. تنتقل القطع الشّمعيّة إلى مكبس هيدروليكي يحوّلها إلى قوالب الشّمع، لكن دون حرارة، ويثقب ثقباً في الوسط لتمرير الفتيل، ويجب أن تكون الحرارة في هذه المرحلة أقلّ من 25 درجة مئويّة حتّى لاتذوب القطع الشّمعيّة المسمّاة ندفاً، وكي لا تلتصق ببعضها وتعطّل الآلة. تنتقل الشّموع إلى آلة الفتائل الدّقيقة التي تقصّ الفتيل وتدخله في كلّ شمعة. عمليّة الغمس يثبّت ستّة وتسعون فتيلاً على كلّ إطار من آلة التّغميس الأوتوماتيكيّة. يمرّ كلّ إطار تلو الآخر لتغمِسُ الأطرُ الفتائلَ في خزّان من البرافين الصّافي، وبينما ترتفع الأطر من الخزّان تَسحَبُ الجاذبيّةُ الشّمعَ نحو الأسفل وتُحدث غطاءً شمعيّاً مخروطيّ الشّكل. يصبح الغطاء الشّمعيّ صلباً وأبيض عندما يُتمّ الإطار دورته ويعود إلى الخزّانز تعود الفتائل لتُغمسُ ثانيةً، ويلي ذلك دورة أخرى ويتواصل هذا خمساً وعشرين دورةً إلى أن يصبح قُطر الشّموع مستدقّ الرّأس سنتيمترين، *تُغمَس الشّموع في حوض من البرافين المصبوغ ثمّ تغطس فوراً في ماء بارد لجعل طبقة الّلون صلبة، وذلك لتحويل هذه الشّموع البيض إلى شموع ملوّنة.

 

أنواع الشمع
أصبح من الممكن صناعة العديد من أنواع الشمع في المنزل، سواءً كانت طبيعيّةً أو صناعيةً؛ حيث إنّ كل نوع من الأنواع يمتلك صفات تميّزه عن النوع الآخر، وهناك العديد من أنواع الشمع، وهي كما يأتي:[٣] شمع البرافين: يُعدّ شمع البرافين أحد أكثر الشموع استخداماً في الوقت الحالي؛ حيث إنّ أغلب الشموع التي تُباع في الأسواق مصنوعة منه لكنّها غير مقبولة في السوق العالميّ؛ لأنّها تنتج من عملية تكرير النفط الخام، إلا أنّ ذلك لا يجعل هذا النوع سامّاً، لكن يظن البعض أنّه سيّئ لمجرّد أنه مصنوع من النفط، وهو أمر خاطئ. شمع الصويا: يُعدّ شمع الصويا من الشموع الجديدة نسبياً؛ حيث طُوِّر في عام 1990م ليكون البديل للشموع المصنوعة من البرافين، وتُصنَع العديد من شموع الصويا من زيت الصويا بنسبة 100%، ومن الممكن أن يكون هذا الشمع ممزوجاً مع شمع النحل أو زيت النخيل. الشمع المصنوع من الهُلام: لا يُعدّ هذا النوع من الشمع في الأصل، إلا أنه يشبه الشمع في الاستخدام؛ فهو يحترق، ويذوب، وذو رائحة عطرية، إلا أنّه يتميّز بشفافيته، لهذا يستخدم لإعطاء إيحاء بأنّه مثل الماء، أو غيره من المشروبات. شمع العسل: يُحتمَل أن يكون هذا النوع من أقدم الأنواع التي يُصنَع من الشمع، وقد وُجِد الشمع المصنوع من شمع العسل لأول مرّةٍ في الأهرامات، ويُنتَج هذا النوع كمُنتج ثانويّ لتصنيع العسل. شمع النخل: يُصنَع هذا النوع من الشمع من زيت طبيعيّ، وهو في هذا يُشابه شمع الصويا، وبشكل عام يُستخدَم زيت النخيل في صناعة الشمع والمنظفات والصابون بنسبة 25%، بينما تدخل نسبة 75% المتبقية في العديد من الاستخدامات الغذائية.

تنظيف السجاد بخطوات سهله

غسل السجاد بالشامبو يوجد استخدام شامبو خاص بالسجاد لتنظيفه،

حيث يوجد العديد من العلامات التجارية المختلفة لهذا النوع من الشامبو، ويمكن استخدامه من خلال:
[١] التأكد من اتباع الخطوات الموجودة على ملصق المنتج. صنع محلول كما هو مسجل على العبوة، فهو عادةً ما يجب تخفيفه مع الماء. استخدام كمية كافية لتنظيف السجاد.

تجنب تبليل السجاد كثيراً، للتقليل من الوقت اللازم لجفافها. فرك المناطق التي تحتوي على بقع وأوساخ عنيدة، باستخدام فرشاة تنظيف ذات شعر صلب. ترك السجاد حتى يجف. صنع محلول تنظيف للسجاد يمكن صنع محلول منزلي يتم استخدامه لتنظيف وغسل البقع على السجاد،

وذلك من خلال اتباع الخطوات التالية:

[٢] ملئ قارورتين بالماء البارد. مزج ربع ملعقة صغيرة من سائل غسل الصحون، مع كوب من الماء الدافئ. رش المحلول المنظف على قطعة من القماش، والتربيت على البقع الموجودة على السجاد، ومن ثم قلب قطعة القماش على منطقة نظيفة، وإعادة نقعها وتطبيقها على البقع. رش قطعة قماش أخرى بالماء البارد، واستخدمها لغسل محلول التنظيف عن السجادة، ومن ثم مسحها مرة أخرى بقطعة قماش جافة. وضع كومة من المناشف الورقية على البقع، ووضع وعاء ثقيل عليها طول الليل، حتى تقوم بامتصاص البقع المتبقية.

استخدام المكنسة الكهربائية يمكن تنظيف السجاد باستخدام المكنسة الكهربائية،

وذلك باتباع الخطوات التالية:[٣] تجهيز الغرفة المراد تنظيفها بالمكنسة الكهربائية، وإزالة الألعاب، والأوراق، وأي أغراض أخرى قد تعرقل مرور المكنسة الكهربائية.

التحقق من عدم وجود أشياء صغيرة، مثل: العملات المعدنية التي قد تلحق الضرر بالمكنسة. تغطية الستائر، والأثاث، والنوافذ، لتجنب اتساخها بالغبار. استخدم فوهة المكنسة لتنظيف المناطق التي يصعب الوصول إليها. تنظيف السجاد بالمكنسة الكهربائية باتجاه الأمام والخلف، ومن ثم من اليسار إلى اليمين.

غسيل السجادة على الناشف الأدوات المطلوبة: ملعقة كبيرة من بيكربونات الصوديوم. ملعقة كبيرة من حمض السيتريك (ملح ليمون). نصف كوب من الخل. نصف كوب من الماء. ملعقتان كبيرتان من معطر السجاد. فرشاة السجاد. طريقة العمل: انفضي السجادة من الغبار في مكان مفتوح، أو نظفيها بالمكنسة الكهربائية لتتخلصي من أكبر كمية من الأتربة والغبار الموجودة فيها. ضعي جميع المكونات السابقة في وعاء معدني عميق،

ثم حركيها جميعاً حتى تتفاعل معاً. اغمسي فرشاة السجاد بالخليط المحضر، ثم ابدئي بفرك السجادة من الأسفل للأعلى، ومن اليمين إلى اليسار حتى تشملي في التنظيف السجادة كلها.

افركي السجادة جيداً بالفرشاة باتجاه خيوط النسيج حتى تنتهي منها كاملة. افتحي الشبابيك لتهدئة السجادة، وتجفيفها من أي رطوبة لحقت بها جراء تنظيفها،

وبذلك تكونين قد حصلت على سجادة نظيفة بخطوات بسيطة. غسيل السجاد العادي الأدوات المطلوبة: نصف كيلوغرام من مسحوق الغسيل. كوبان من الخل. كوبان من مطهر ومعقم الغسيل والأرضيات. كوب من بيكربونات الصوديوم. حوض بلاستيكي عميق. فرشاة تنظيف السجاد.

طريقة العمل:

نظفي السجاد من الغبار والأتربة بمكنسة الكهرباء تمهيداً لبدء غسيلها بالماء. ذوبي جميع المكوّنات السابقة في الحوض البلاستيكي، أو في بانيو الحمام لتسهيل العمل عليكِ. صبي كمية كافية من المحلول السابق على السجادة حتى تتشبع تماماً منه، وركزي على الأطراف أيضاً.

اتركي السجادة منقوعة بالمحلول لمدة عشر دقائق، حتى تتحلل كافة الأتربة والأوساخ الموجودة داخل شعيراتها. ادعكي السجادة بالفرشاة الخاصة بتنظيف السجاد بقوة،

مع مراعاة الفرك عكس اتجاه شعيرات السجادة. اشطفي السجادة بالماء النظيف، ثم جففيها بالمساحة المنزلية لكي تتخلصي من آثار الرغوة العالقة بها. لفي السجادة بشكل رول، ثم حاولي رفعها على مكان عالٍ قليلاً، أو أوقفيها بشكل عامودي حتى تتصفى من الماء الموجود فيها تماماً. افردي السجادة في مكان نظيف ومشمس لكي تجف تماماً.

تنظيف السجاد بعشر دقائق الأدوات المطلوبة: حجر خفاف. بيكربونات الصوديوم. مكنسة أرض يدوية.

طريقة العمل: نظفي السجادة أولاً بالمكنسة الكهربائية. ادعكيها بالحجر الخفاف حتى تتخلصي من كافة البقع أو الأوساخ العالقة بشعيراتها.

رشي كمية كافية من بيكربونات الصوديوم على السجادة، واتركيها لمدة عشر دقائق. ابدئي بكشط السجادة بالمكنسة اليدوية جيداً (اللمامة)، حتى تتخلصي من كافة الأوساخ الموجودة فيها. عاودي كنس السجادة مرة أخرى بالمكنسة الكهربائية، وبذلك تكونين قد حصلتِ على سجادة نظيفة ولامعة.

طريقة تنظيف السجاد بدون غسيل

السجاد يعتبر السجاد أحد العناصر الجمالية التي تُضفي لمسة من الذوق على المنزل، كما أن اختيارها يعتبر العنصر الأساسي من أجل إضفاء الأناقة على المنزل، حيث يجب اختيار سجادة بالحجم المناسب للغرفة، ويجب أن يكون اللون مناسباً لأثاث كل غرفة، مع اختيار النقوش الخاصة بالسجاد، فإن كان الأثاث مزخرفاً يجب أن تكون السجادة بسيطةً،
وإن كان الأثاث ذا لون موحّد عندها يمكن اختيار السجاد المزخرف.

 


[١] ويجب أن يكون يمكن تنظيف بقع السجاد باستخدام خلطة من المكونات الموجودة في المنزل، بعيداً عن المواد الكيماوية،
وذلك عن طريق اتّباع الخطوات الآتية:
[٤] تتكون خلطة تنظيف السجاد المنزلية من ربع كوب من الخل، وثلاثة أرباع الكوب من الهيدروجين بوكسايد، مع ملعقتين كبيرتين من سائل غسيل الأطباق، وملعقتين كبيرتين من مُليِّن الأقمشة، وخمس قطرات من زيت الروائح العطرية، مع 4.54 لترات من الماء. تُمزج المكونات مع بعضها البعض. تستخدم هذه الخلطة في آلة تنظيف السجاد الخاصة عوضاً عن استخدام المواد الكيماوية غالية الثمن.

تنظيف السجاد باستخدام آلة كيّ الملابس يمكن التخلص من البقع عن طريق استخدام آلة كيّ الملابس،
من خلال اتّباع الخطوات الآتية:
[٤] في البداية يجب تنظيف السجاد باستخدام المكنسة الكهربائية. تتم صناعة محلول مكون من مقدار من الخل مع ثلاثة مقادير من الماء. تستخدم منشفة مغطسة بالمحلول، ثم توضع على البقعة. تُستخدم آلة كيّ الملابس على المنشفة المبلّلة بالمحلول من أجل التخلص من البقعة. مع تحريك آلة كيّ الملابس تبدأ البقعة بالخروج لتصبح على المنشفة.
يجب التوقف عن الكيّ ما إن تخرج البقعة كاملةً.

 

نصائح تساعد على تنظيف السجاد يمكن تنظيف شتّى أنواع البقع التي تصيب السجاد،
من خلال اتّباع هذه النصائح:
[٣] يمكن استخدام الماء في حال كانت البقعة مثل بقعة دماء، وذلك حتى تخرج من نسيج السجاد، لكن يجب عدم فرك السجاد بشكل قوي، لأنه سيجعل حال البقعة أسوأ. إن وضع الخل على السجاد يساعد على إزالة البقع والروائح من السجاد،
وذلك عن طريق خلط مقدار من الماء مع مقدار من الخل. إن استخدام البيكنج صودا يساعد على إزالة بقع العفن، أو الأماكن ذات الرائحة الكريهة في السجاد، فيمكن رشّ السجاد بالبيكنج صودا، وتركه عدة ساعات قبل إزالته باستخدام المكنسة الكهربائية. إن وضع البطاطا المبروشة على السجاد يعمل على إزالة الروائح الكريهة منها، إلا أن تركه مدة طويلة قد يتسبب في ظهور العفن على السجاد.
إن استخدام المكنسة الكهربائية يساعد على تنظيف السجاد من الرمال والقاذورات،
وتعتبر هذه الطريقة أسهل طرق تنظيف السجاد. إن استخدام كوب من البيكنج صودا مع عشر قطرات من أحد الزيوت العطرية،
يساعد على تعطير السجاد عن طريق رشّه عليها مدة ثلاثين دقيقة على الأقل،
ثم يتم التخلّص منه باستخدام المكنسة الكهربائية.[٥]

يوجد استخدام شامبو خاص بالسجاد لتنظيفه،

حيث يوجد العديد من العلامات التجارية المختلفة لهذا النوع من الشامبو، ويمكن استخدامه من خلال:

[١] التأكد من اتباع الخطوات الموجودة على ملصق المنتج. صنع محلول كما هو مسجل على العبوة، فهو عادةً ما يجب تخفيفه مع الماء.

استخدام كمية كافية لتنظيف السجاد. تجنب تبليل السجاد كثيراً، للتقليل من الوقت اللازم لجفافها. فرك المناطق التي تحتوي على بقع وأوساخ عنيدة، باستخدام فرشاة تنظيف ذات شعر صلب. ترك السجاد حتى يجف تماما في الهواء والشمس لتعقيمة من اي روائح قد تظهر