Uncategorized

كيف تتعلم السباحة بمهارة

كيف تتعلم السباحة بمهارة

جوز الهند أو ما يسمى أحياناً بالنارجيل وهو نوع من النباتات من جنس النارجيل ويعتبر من الفصيلة الفوفلية ، ويعد من الفواكة المشهورة في المناطق الاستوائية ، وينمو ويزرع جوز الهند على الشواطيء ، وله الكثير الفوائد التجميلية والغذائية ، وأكثلر مايزرع شجر جوز الهند في الوطن العربي وذلك في سلطنة عُمان في محافظة ظفار وذلك لطبيعة مناخها وموقعها الذي يطل على بحر العرب ، وهي تعتبر من مصادر الغذاء للإنسان من خلال ثمارها المفيدة وتعتبر أيضاً مصدر دخل لزارعيها ، فيستخلصون منها الزيت جوز الهند ، ويستخدمون جذورها في بناء القوارب والمنازل ، ويتميز جوز الهند بإنتاجها المستمر على مدار العام ، فهي ليست من الاشجار الموسمية مثل الاشجار الاخرى ،

 

 

تنتج شجرة جوز الهند الثمار بعد زراعتها ب(3-6) سنوات تقريباً . كيف يجفف جوز الهند يتم تجفيف جوز الهند من خلال إحضار ثمار جوز الهند الطازج والصالح منها ، ومن ثم نقوم بتقشير الشعر الموجود على الثمرة ، ثم بعد ذلك نقوم بثقب الثمرة من جهة الرأس حيث توجد لها ثلاثة ثقوب تكون مغلقة ويتم ثقب إثنتين منها ، ثم نقوم بإفراغ الماء أو حليب جوز الهند الموجود بداخلها ، ونستخدمه كيفما نشاء ، ثم نقوم بكسر الثمرة ونقشر الغلاف الخارجي منها ونستخلص الثمار الداخلية ذات اللون الابيض ، ونقوم بتقطيعها الى قطع ثم نحضر مبشرة ونقوم ببشر ها الى قطع صغيرة ،

ثم نضع المبشور منها على إناء ويترك لمدة (24) ساعة حتى يجف من ماءه ، ثم بعد ذلك نقوم بوضع الجوز في أكياس من النايلون أو في أوعيه من اابلاستك وتغطى لحين الاستخدام . فوائد جوز الهند يفيد تناول جوز الهند في صحة القلب . عند تناول جوز الهند بشكل مستمر ذلك يحافظ على مستوى الكوليسترول في الدم . يمكن أستخدام زيت جوز الهند في طهي الطعام . يساعد في تخفيض الوزن لأنه يحتوي على سعرات حرارية قليلة. الكثير من الناس يستخدمون زيت جوز الهند في طبخة الدجاج بالكاري حيث أن جوز الهند يعطي مذاقاً لذيذ. يفيد ماء جوز الهند الاشخاص الذين يمارسون الرياضة بحيث يكون بديلاً عن المشروبات الرياضية ، حيث يساعد في تعويض البوتاسيوم المفقود بالتعرق خلال التمارين الرياضية .

ما هو أفضل قرار

ما هو أفضل قرار
تعتبر الجريب فروت من الأشجار المنتمية إلى العائلة الوردية، التي تتكاثر بالبراعم، وهي دائمة الخضرة، ومنتشرة في مناطق مختلفة من العالم، إذ إنها تتواجد في أمريكا وخاصةً ولاية فلوريدا، وفي الهند، وأجزاء متفرقة من آسيا، وهي من الأشجار التي تنتج فاكهة حمضية لذيذة ومنعشة، ولها أسماء مختلفة، منها البوملي، أو الليمون الهندي، أو الجريب فروت، حيث أطلق عليها اسم الجريب فروت كونها تنمو في عناقيد، وفي هذا المقال سنعرفكم عليها أكثر.

ثمرة الجريب فروت وصف ثمرة الجريب فروت تنتج ثمرة الجريب فروت نتيجة تهجين البوملي مع البرتقال، إذ يصل ارتفاع الشجرة إلى 15 متراً، حيث تحمل الشجرة العديد من الثمار عليها ضمن مجموعات، علماً أنّ وزن الثمرة الواحدة يتراوح بين ٠،٤٥- ٢،٢ كغم، كما تتميز الثمرة بقشرتها الخشنة والسميكة، وهي مجزأة من الداخل كالبرتقال، ويتفاوت لونها باختلاف الصنف، فمنها ما هو أبيض، أو وردي مع لب أحمر، وتتفاوت البذور أيضاً إذ إنّ كل ثمرة فيها ما يقارب الخمسين بذرة بيضاء وبيضاوية الشكل. القيمة الغذائية لثمرة الجريب فروت تحتوي ثمرة الجريب فروت على الكثير من العناصر الغذائية المهمة واللازمة لصحة الجسم وسلامته، مثل: الفيتامينات كفيتامين “سي”، و”أ”، و”ب” بأنواعه كفيتامين “ب 9″، و”هـ”، و”ك”، إضافةً إلى مضادات الأكسدة: كمادة الفلافونويد، والأحماض المختلفة: كحمض الستريك الذي يعطيه المذاق الحمضي، وتحتوي على المعادن كالفسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم، إضافةً إلى السكريات الطبيعية، ومادتي البيتاكاروتين والليكوبين.

فوائد ثمرة الجريب فروت تقلل السوائل المحتبسة في الجسم لدى الحامل، مما يقلل فرص تورم قدميها. تخفف صعوبات النوم التي تعاني منها الحامل في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل. تحمي الحامل من ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد احتمالية تعرضها لتسمم الحمل، وذلك لاحتوائها على معدني الليكوبين والبوتاسيوم. تعادل حموضة المعدة، وتخفف مشاكلها، وتعالج اضطرابات الجهاز الهضمي. تقلل تراكم الدهون في الشرايين، وذلك لاحتوائها على مادة البكتين التي تساهم في حرق الدهون. تزيد مرونة الشرايين، وذلك لاحتوائها على فيتامين “سي”. تقي من الإصابة بأمراض القلب، وذلك لاحتوائها على مادة الفلافونويد. تحارب الخلايا الحرة، وتمنع انتشارها في الجسم، مما يحمي من الإصابة بالأمراض السرطانية. تزيد فرص علاج سرطان الثدي، لأنها تقلل إفراز هرمون الأستروجين. تحمي من الإصابة بسرطان الرئة. تقوي جهاز المناعة، وتقي من الإصابة بنزلات البرد، وذلك لاحتوائها على فيتامين “سي”. تخفض نسبة الكولسترول في الدم، لاحتوائها على مركبات الفلافونويد ذات الدهون الطبيعية. تساعد مرضى السكري على التحكم في نسبة السكري في الدم. تحمي من الإصابة بالإمساك، وتسهل عملية التبرز، لأنّها تحتوي على الألياف الغذائية القابلة للذوبان في المعدة، والتي تتحول إلى مادة هلامية تساهم في دفع الطعام لتسهيل خروجه. تمنح الجسم الطاقة، وتخفف الشعور بالإجهاد. أضرار ثمرة الجريب فروت تزيد تفاعل الأدوية في الدم إلى أربعة أضعاف التفاعل المعتاد، وخاصةً أدوية الضغط؛ لاحتوائها على مادة البيرجاموتين، الأمر الذي يؤدي إلى تسارع نبضات القلب. تقلل كمية كريات الدم الحمراء، خاصةً عند تناول أدوية المعدة أو أدوية النقرس، لذلك ينصح بعدم تناولها مع هذه الأدوية. تؤدي إلى الإصابة بخطر الشلل المؤقت، وذلك في حال تناولها مع أدوية حرق الدهون. تؤدي إلى ظهور حكة، أو طفح جلدي عند من يعانون من حساسية تجاهها.

كيف تبدين جميلة بدون مساحيق

كيف تبدين جميلة بدون مساحيق

يعتبر الموز من أكثر الفواكه استهلاكاً وشعبية على مستوى العالم؛ وذلك لسهولة تناوله، وغناه بالمواد الغذائية المهمة، بالإضافة لاحتوائه على كميات كبيرة من الألياف ومضادات الأكسدة؛ ممّا يجعل من الموز وجبة خفيفة ممتازة.[١] ويعود أصل الموز إلى ماليزيا قبل حوالي 4000 سنة، ولكنه الآن متوفر على مدار السنة في كل أنحاء العالم؛

حيث إنّ هناك أكثر من 1000 نوع من الموز ينمو على شكل مجموعات، وهو متوفر بعدة ألوان وأحجام، وبنكهات مختلفة كذلك.[٢] أهمية الموز للموز فوائد عديدة؛ منها ما هو مثبت ومنها ما يزال بحاجة لإجراء الدراسات والبحوث لتأكيدها، وفيما يأتي بعضٌ من هذه الفوائد:[٣][٤] يساعد على تقليل ضغط الدم: وذلك لاحتواء الموز على معدن البوتاسيوم؛ إذ يعمل البوتاسيوم على توسعة الأوعية الدموية مؤدياً بذلك إلى خفض ضغط الدم. وتجدر الإشارة إلى أنّ زيادة المتناول اليومي من البوتاسيوم يرتبط بخفض خطر الوفاة بنسبة 20%. يقلل من خطر الإصابة بالربو: حيث وجدت دراسة أُجريت في الكلية الإمبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب في لندن أنّ الأطفال الذين يتناولون موزة واحدة يومياً تنخفض احتماليّة إصابتهم بالربو بنسبة 34%. يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ يُعتبر الموز مصدراً جيداً لفيتامين ج الذي يعمل على مكافحة تشكُّل الجذور الحرة المسببة لمرض السرطان، كما أنّ زيادة المتناول اليومي من الألياف الموجودة في الخضار والفواكه مثل الموز ترتبط مع انخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزية: Colorectal cancer).

 

يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث تعمل كل من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، بالإضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم، ومضادات الأكسدة التي يحتويها الموز كالدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechin) على دعم صحة القلب، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين (بالإنجليزية: Cardiovascular disease). ينظّم مستوى السكر في الدم: إذ يحتوي الموز على مستويات عالية من الألياف التي تدعى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، كما يحتوي الموز غير الناضج على نوع من النشويات يدعى النشا المُقاوم (بالإنجليزية: Resistant starch)، ويقوم كل من البكتين والنشا المقاوم على إبطاء تفريغ المعدة وبالتالي تقليل الشهيّة، ويساعدان على تنظيم مستويات السكر في الدم بعد الوجبات. يحافظ على صحة الجهاز الهضمي: وذلك لاحتوائه على النشا المقاوم الذي يعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، كما يُعد الموز نافعاً في علاج حالات الإسهال وذلك بتعويضه لكميات البوتاسيوم التي تم فقدها. يحفظ الذاكرة ويعزز المزاج: يحتوي الموز على الحمض الأمينيّ التربتوفان (بالإنجليزية: Tryptophan)؛ والذي أشارت بعض الدراسات إلى أنّه يلعب دوراً في الحفاظ على الذاكرة وتعزيز المزاج. يحافظ على صحة الكلى: باعتبار أنّ الموز يشكّل مصدراً جيداً للبوتاسيوم؛ فهو مفيد بشكل خاص للحفاظ على سلامة الكلى، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول الموز 4-6 مرات في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 50%. يحسّن الأداء الرّياضي: يُعرف الموز بالغذاء المثاليّ للرياضيين؛ وذلك لاحتوائه على المعادن والكربوهيدرات سهلة الهضم؛ حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الموز يساعد على التخفيف من تقلصات العضلات الناجمة عن ممارسة التمارين الرياضيّة، ويوفّر وقوداً ممتازاً لممارسة رياضات التحمل. القيمة الغذائية للموز يمثل الجدول الآتي المحتوى الغذائي لموزة واحدة متوسطة الحجم تزن حوالي 126غراماً:[٥] المادة الغذائية المحتوى الغذائي السعرات الحرارية 110سعرات حرارية الدهون 0غم الكربوهيدرات 30غم البروتين 1غم السكريات 19غم البوتاسيوم 450ملغم الصوديوم 0ملغم الألياف 12غم فيتامين ج 15% من الكمية اليومية الموصى بها كالسيوم 0% من الكمية اليومية الموصى بها فيتامين أ 2% من الكمية اليومية الموصى بها الحديد 2% من الكمية اليومية الموصى بها محاذير تناول الموز يُعد تناول الموز باعتدال آمناً كغيره من أنواع الفواكه الأخرى؛ إلا أنّ تناوله بإفراط، وفي حالات مرضية معينة قد يسبب بعض المشاكل الصحيّة، ومنها ما يأتي:[١][٣][٦] أمراض القلب: حيث إنّ الأدوية المستخدمة في علاج أمراض القلب مثل حاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers)، وبعض الأدوية المستخدمة لضبط ضغط الدم المرتفع تعمل على رفع مستويات البوتاسيوم في الدم، ولذلك ينبغي الحذر من الإفراط في تناول الأغذية الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز. أمراض الكلى: إذ إنّ استهلاك كميات كبيرة من البوتاسيوم بالنسبة للأشخاص الذين لا تعمل الكلى لديهم بشكل كامل يمكن أن يكون قاتلاً؛ وذلك لعدم قدرة الكلى على التخلص من الفائض عن حاجة الجسم من البوتاسيوم. مرض السكري: على الرغم من اختلاف الآراء حول تناول الموز من قبل المصابين بالسكري، إلا أنّ تناول الموز غير مكتمل النضج بكميات معتدلة لا يرفع من مستويات السكر في الدم بشكل كبير. رد الفعل التحسسي: قد يُصاب الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاتكس (بالإنجليزية: Latex allergy) – وهي حساسية تجاه بعض أنواع البروتينات الموجودة في المطاط الطبيعي – بِردّ فعل تحسسيّ تجاه الموز، حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ 30-50% من الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاتكس لديهم حساسية من بعض أنواع الأطعمة. الصداع النصفيّ: قد يزيد الموز من حالات الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraine)؛ لذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون عادةً من الصداع النصفي بألا يزيد المتناول اليومي لديهم عن نصف موزة. اضطرابات الجهاز الهضمي: إنً الإفراط في تناول الموز قد يسبب آلاماً وانقباضات في المعدة، كما يزيد من الانتفاخ وتشكّل الغازات؛ ويعود ذلك لاحتوائه على الكثير من الألياف.

تخلصي من الدهون الزائدة في جسمك بسرعة

تخلصي من الدهون الزائدة في جسمك بسرعة

يعتبر التين من أقدم الفواكه التي عرفها الإنسان، كما أنه الفاكهة الوحيدة التي يكتمل نضوجها على الشجر. وموطن التين الأصلي هو تركيا وشمال الهند، إلّا أنّه ينتشر كذلك في بلاد الشرق الأوسط.[١] ويعد التين فاكهة منخفضة السعرات الحرارية، إذ تحتوي حبة التين الواحدة على 47 سعرة حرارية فقط، لذلك يُعتبر بديلاً صحياً ومثالياً عن الوجبات الخفيفة الأخرى للأشخاص الذين يرغبون بإنقاص وزنهم،

 

كما أنه من أكثر الفواكه الغنية بالفيتامينات والمعادن؛ إذ يحتوي على فيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ك، وفيتامينات ب، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد، وله فوائد صحية جمة. والتين فاكهة موسمية، تتوافر في وقت واحد من السنة فقط، أما المجفف منه فمتوافرٌ على مدار السنة، ويحتوي على العناصر والقيم الغذائية نفسها الموجودة في التين الطازج.[٢][٣] التين المجفف الفاكهة المجففة بشكلٍ عام هي فاكهة انتُزع معظم محتواها من الماء، عبر طرق التجفيف المختلفة، وبالنسبة للتين المجفّف فتعتبر كلٌ من الولايات المتحدة، وتركيا، واليونان، وإسبانيا الدول الرئيسية المنتجة للتين المجفف في العالم. ويتوافر التين المجفف على مدار العام، كما أنه سهل التخزين وذو فترة صلاحية طويلة نسبيّاً، وفي حين يعتقد البعض أن التين المجفف عالي السعرات الحرارية، ويحتوي كميّة كبيرة من السكر، إلّا أن ذلك غير صحيح، فهو لا يحتوي على كمية سكر، أو سعرات حرارية أكثر من التين الطازج، وكذلك فإن التين المجفف مصدرٌ غني بالألياف، والبوتاسيوم، ومصدر جيد للحديد، والكالسيوم.

 

[٣][٤] فوائد التين المجفف للمرأة الحامل تساعد الفواكه المجففة بشكلٍ عام المرأة الحامل على الحصول على التغذية الكافية لها ولجنينها، إذ إنها غنية بالمعادن والفيتامينات الأساسية والمهمة، ويعتبر التين المجفف واحداً من أكثر الفواكه المجففة وفرةً بالعناصر الغذائية. ومن أهم فوائده لصحة المرأة الحامل:[٥] يحتوي التين المجفف على الكاليسوم الذي يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وتسمم الحمل، ويعزز النمو السليم لعظام الطفل وأسنانه، بالإضافة إلى مساعدته على تكوّن العضلات، والأعصاب سليمة. تساهم الألياف الموجودة في التين المجفف في الوقاية من أمراض القلب ومرض السكري، كما تساعد على تنظيم زيادة وزن الأم الحامل، وتخفف من عسر الهضم، بالإضافة إلى دورها في الوقاية من الإمساك الشائع بين النساء الحوامل، وتقي من ارتفاع ضغط الدم. يقي الحديد الموجود في التين المجفف من الإصابة بفقر الدم. قيمة التين المجفف الغذائية تحتوي حبتان من التين المجفف (بوزن 16.8 غراماً) على الآتي:[٣] العنصر الغذائي القيمة السعرات الحرارية 42 سعرة حرارية السكر 8.06 غرامات الألياف 1.6 غرام الكالسيوم 28 ملغ الفسفور 12 ملغ البوتاسيوم 114 ملغ الصوديوم 1 ملغ الحديد 0.34 ملغ فوائد التين المجفف العامة من أهم فوائد التين المجفف:[٣] على الرغم من فقدان التين لبعض الفيتامينات الذائبة في الماء (بالإنجليزية: Water soluble vitamins) أثناء عملية تجفيفه، إلا أنّ كمية الفيتامينات الذائبة في الدهون (بالإنجليزية: Fat soluble vitamins)، والمعادن، وبعض المركبات المفيدة الأخرى تزداد عند تجفيفه. يحتوي التين المجفف على مادة البكتين (بالإنجليزية: Pectin) التي يُعتقد أنها تخفض مستويات الكوليسترول في الدم. يزداد محتوى التين المجفف من الفينولات (بالإنجليزية: Phenols)، كما يزداد نشاط مضادات الأكسدة في التين بعد تجفيفه، لذلك يعتبر التين المجفف مصدراً أفضل للمركبات الفينولية، ومضادات الأكسدة من التين الطازج. تملك مضادات الأكسدة الموجودة في التين القدرة على الوقاية من خطر تأكسد الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL cholesterol)، الذي قد يسبب تصلب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis). يعتبر التين واحداً من أكثر الأغذية الغنية بالألياف التي تقي من أنواع معينة من السرطان (كسرطان القولون)، كما أن للألياف فوائد أخرى متعدّدة للصحة. يعتبر التين المجفف مصدراً غنياً بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم مستويات السكر الذي يمتصه الجسم بعد تناول الطعام، فيمنع ارتفاع السكر في الدم بشكلٍ مفاجئ، مما يجعله مفيداً جداً لمرضى السكري. أغذية أخرى مفيدة للحامل تعتبر مرحلة الحمل مرحلةً حساسة، لذلك فإنه من المهم اختيار الأطعمة المغذية لتناولها، واتباع عادات غذائية صحية؛ إذ من الممكن أن يؤثر النظام الغذائي الذي يفتقر للعديد من العناصر الغذائية في تطور الجنين، وصحة الأم. ومن الأطعمة المغذية للأم والطفل في فترة الحمل: [٦] منتجات الألبان: تحتاج المرأة لكمية إضافية من البروتين والكالسيوم خلال فترة حملها؛ وللحصول على الكميات الكافية من كلتا المادّتين، فعادةً ما تكون منتجات الألبان الخيار المثالي في هذه المرحلة. البقوليات: تعتبر البقوليات مصدراً ممتازاً للفوليت (بالإنجليزية: Folate)، والألياف، وعناصر غذائية أخرى. ويعتبر الفوليت عنصراً غذائياً مهماً خلال فترة الحمل؛ إذ يقي من التشوهات الجنينة، والعديد من الأمراض. البيض: يعد البيض مصدراً ممتازاً للكولين (بالإنجليزية: Choline) المهم للعديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، بما فيها نمو الدماغ وتطوره. البروكلي والخضروات الورقية الغامقة: يحتوي البروكلي، والخضروات الورقية الخضراء كالسبناخ واللفت، على الكثير من احتياجات المرأة الحامل من العناصر الغذائية، كما أنها غنيةٌ بالألياف التي تقي من الإمساك. اللحوم الخالية من الدهون: تعتبر اللحوم مصدراً ممتازاً للبروتين عالي الجودة، وتحتوي كذلك على الحديد المهم لقوة الدم، ولتوصيل الأكسجين لكافة خلايا الجسم، وبشكل عام فإن المرأة الحامل تحتاج إلى كميات أكبر من الحديد؛ نظراً لزيادة حجم دمها أثناء فترة الحمل. الحبوب الكاملة: تساعد الحبوب الكاملة على تلبية متطلبات جسم المرأة الحامل من السعرات الحرارية الزائدة، كما أن الحبوب الكاملة تحتوي على عناصر غذائية مهمة في فترة الحمل، فهي غنية بالألياف، والفيتامينات، والمغنيسيوم. الماء: يزداد حجم دم المرأة أثناء فترة الحمل بنسبة تصل لـ 1.5 لتر، لذلك فمن المهم الحرص على شرب كميات كافية من الماء. وعلاوةً على أهمية الماء في الوقاية من الإمساك وعلاجه فهو مهم في الوقاية من التهابات المسالك البولية.

كيف تتحدث الاسبانية بطلاقة

كيف تتحدث الاسبانية بطلاقة
يُعدّ التفاح من الفاكهة الأكثر زراعةً واستهلاكاً في العالم؛ وكثيراً ما يتردّد المثل القائل: (تُفاحة في اليوم، تغنيك عن زيارة الطبيب)؛ حيث يُدرَج التفاح في لائحة أفضل 10 أطعمة صحيّة؛ فهو يحتوي العديد من المواد الغذائية، والألياف، بالإضافة إلى المواد المضادة للأكسدة، والفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavanoids)؛ الأمر الذي يجعل منه غذاءً مساعداً على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: السكري،

 

وارتفاع ضغط الدم، والسرطان.[١] عدد السُّعرات الحرارية في التفاح تُمثّل حبّة التفاح المتوسّطة ما يعادل كوباً ونصف كوب، وهذا المقدار يزوّد الجسم ب95 سعرة حرارية، وتمثل هذه الكمية من التفاح أكثر من نصف الكمية الموصى بتناولها بالنسبة لشخص يستهلك 2000 سعرة حرارية في اليوم؛ حيث إنّ الكميّة الموصى بها لذلك الشخص تعادل كوبين من الفواكه،[٢] بينما تحتوي حبّة التفاح كبيرة الحجم على 116 سعرة حرارية، في حين تحتوي حبة التفاح الصغيرة على 77 سعرة حرارية.[٣] كما يحتوي الكوب الواحد من التفاح المجفف على 70 سعرة حرارية.[٤] القيمة الغذائيّة للتفاح حسب وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، يمثل الجدول الآتي القيمة الغذائية لثمرة تفاح طازجة متوسّطة الحجم:[٣] المادة الغذائيّة القيمة الغذائيّة السعرات الحراريّة 95 سعرة حرارية الماء 155.72غ الكربوهيدرات 25.13غ الألياف 4.4غ السكريات 18.91غ البروتين 0.47غ الدهون 0.31غ الكالسيوم 11ملغ الحديد 0.22ملغ المغنيسيوم 9ملغ الفسفور 20ملغ البوتاسيوم 195ملغ الصوديوم 2ملغ فوائد التفاح للتفاح العديد من الخصائص الغذائية التي تميّزه عن غيره من أنواع الفاكهة؛ فهو يوفّر للجسم الكثير من الفوائد الصحية، وفيما يأتي ذكر بعضها:[٢]

 

يساعد على نزول الوزن: وذلك لاحتوائه على الكثيرمن المياه والألياف الغذائية؛ الأمر الذي يساعد الشخص على الشعور بالامتلاء لفترة أطول؛ ممّا يساعد على تقليل السعرات الحرارية المُتناوَلة أثناء اليوم، وفي إحدى الدراسات وجد الباحثون أنّ المشاركين الذين تناولوا شرائح التفاح في بداية وجباتهم قد شعروا بالامتلاء أسرع من غيرهم، كما أنّهم تناولوا سعرات حرارية أقل بـ 200 سعرة من أولئك الذين لم يتناولوا شرائح التفاح، إضافة إلى ذلك فقد تساعد بعض المركبات الطبيعية الموجودة في التفاح على تعزيز خسارة الوزن. يساعد على تعزيز صحة القلب: يحتوي التفاح على الألياف غير القابلة للذوبان؛ الأمر الذي يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكولسترول في الدم، كما يحتوي قشره على البوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenole) التي تمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة؛ وبذلك يحمي التفاح الكولسترول الضار من التعرض للأكسدة؛ وبهذا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، إضافةً إلى ذلك يساعد على خفض ضغط الدم؛ وذلك بواسطة إحدى الفلافونويدات التي تُدعى إيبيكاتيشين (بالإنجليزية: Epicatechin). يرتبط بخفض خطر الإصابة بالسكري: أشارت العديد من الدراسات إلى ارتباط تناول التفاح يومياً أو لعدّة مرّات في الأسبوع بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني؛ ويعود ذلك لاحتوائه على البوليفينولات (بالإنجليزيّة: Polyphenols) التي تعمل كمواد مضادة للأكسدة، وتمنع تلف خلايا بيتا (بالإنجليزية: Beta cells) الموجودة في البنكرياس. تعزّز عمل البكتيريا النافعة: إذ يحتوي التفاح على نوع من الألياف يُدعى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)؛ حيث إنّ هذه الألياف لا يتم امتصاصها داخل الأمعاء الدقيقة، وإنما تنتقل إلى القولون وتساعد على نمو البكتيريا النافعة هناك، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أنّ ذلك يفسر الآثار الوقائية للتفاح ضدّ السُّمنة، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت العديد من الدراسات وجود صلة بين تناول التفاح وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان والوفاة منه؛ ويعود ذلك لاحتواء التفاح على العديد من المركبات التي تعمل كمضادات للأكسدة والالتهابات في الجسم. يساعد على مكافحة الربو: يساعد التفاح على حماية الرئتين من أضرار عملية الأكسدة؛ وذلك لمحتواه الغنيّ بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى ذلك تحتوي قشرته على نوع من الفلافونيدات يُدعى كيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)؛ وهو يساعد على تنظيم الجهاز المناعي والحد من الالتهابات، وقد وجدت دراسة كبيرة أُجرِيت على أكثر من 68 ألف امرأة، أنّ أولئك اللاتي تناولن التفاح بشكل أكبر انخفضت لديهنّ نسبة خطر الإصابة بالربو بشكل أكبر. يساعد على تعزيز صحّة العظام: يعتقد الباحثون أنّ المركبات المضادة للأكسدة والالتهاب الموجودة في التفاح تساعد على تعزيز كثافة العظام وقوتها؛ فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن التفاح الطازج، والتفاح المُقشَّر، أو صلصة التفاح قد فقدن كميات أقل من الكالسيوم من أجسادهنّ، مقارنةً مع المجموعات الأخرى. يساعد على حماية الدماغ من الشيخوخة: تشير العديد من الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات إلى قدرة عصير التفاح على منع تراجع النواقل العصبية المسؤولة عن الذاكرة؛ حيث تقلّ مستويات الناقل العصبي الأستيل كولين (بالإنجليزية: Acetylcholine) مع التقدم في العمر، وقد وجد الباحثون أنّ الفئران الكبيرة في السن التي تناولت حبات التفاح الكاملة قد استعادت مستويات ذاكرة، مثل التي تمتلكها الفئران الأصغر سناً. تساعد على حماية بطانة المعدة: وجدت دراسة أُجرِيت على الفئران وفي أنابيب الاختبار أنّ مستخلص التفاح المُجفّف والمجمّد ساعد على حماية خلايا المعدة من الإصابات الناتجة عن استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: NSAIDs).